وفي حديثِ كَعْبِ الأَحْبَارِ أَنَّهُ قالَ:«يَبْعَثُ الله - تعالى - مِن بَقيعِ الغَرْقَدِ سَبْعينَ أَلْفًا هُم خِيارُ مَن يَنْحَتُّ عَن خَطْمِهِ المَدَرُ»(٤).
أي: تَنْشَقُّ عَن وَجْهِهِ الأَرْضُ.
والخَطْمُ: مقادِيمُ أُنُوفِ السِّباعِ وَأَفْواهُها، وهو هَهُنا مُسْتعارٌ في الوَجْهِ.
(١) الذي يظهر أنّه سعد بن أبي وقّاص، لقوله ﷺ: (فداك أبي وأمّي) كما في الفائق ١/ ٢٥١، ومعلومٌ أنّ النّبيّ ﷺ لم يقل لأحد فداك أبي وأمّي إلّا لسعد بن أبي وقّاص في يوم أحد. (٢) الغريبين (المخطوط) ١/ ١٩٩، والفائق ١/ ٢٥٨، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٩٠، والنّهاية ١/ ٣٣٧. (٣) أخرجه أبو داود ١/ ٢٥٥ كتاب الطهارة باب المرأة تغسل ثوبها الذي تلبسه في حيضها حديث ٣٦٢، والترمذيّ ١/ ٢٥٥ كتاب الطّهارة باب ما جاء في دم الحائض يصيب الثّوب حديث ١٣٨، والنّسائيّ ١/ ١٥٥ كتاب الطّهارة باب دم الحيض يصيب الثّوب حديث ٢٩٣، وفي ١/ ١٩٥ كتاب الحيض باب دم الحيض يصيب الثّوب حديث ٣٩٤، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ١٩٩، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٩١، والنّهاية ١/ ٣٣٧. (٤) أخرجه الخطّابي في غريبه ٣/ ٦، وذكر في الفائق ١/ ٢٥٩، والمجموع المغيث ١/ ٣٩٨، والنّهاية ١/ ٣٣٧.