= الرّكاز: المعادن كلّها … وكذلك المال العادي يوجد مدفونًا … وقال أهل الحجاز: إنَّما الرّكاز المال المدفون خاصة ممّا كنزه بنو آدم قبل الإسلام، فأما المعادن فليست بركاز. غريب الحديث ١/ ٢٨٤. وانظر الخلاف في: فتح الباري ٣/ ٤٢٧. (١) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٤٣٤، والفائق ٢/ ٨١، والنِّهايَة ٢/ ٢٥٨. (٢) سورة المدثر آية ٥١. (٣) الحديث في: تفسير الطّبرِيّ ١٢/ ٣٢٢ حديث رقم ٣٥٥١٠، وغريب الحديث للخَطّابيّ ٢/ ٤٤٩، والفائق ٣/ ١٩٦، والنِّهايَة ٢/ ٢٥٨. (٤) قال الزّمخشريّ: يحتمل هذا التّفسير وجهين: أحدهما أن يفسر القسورة نفسها بالرّكز، وهو الصّوت الخفي. والثّاني أن يقصد أَنَّ المعنى فرت من ركز القسورة، ثُمّ يفسر ركز القسورة بركز النّاس. فقد روي عنه: أن القسورة جماعة الرّجال، وروي: جماعة الرّماة، وأية كانت فهي فعولة من القَسْر، وهو القهر والغلبة … ذكر الضّمير الرّاجع الى القسورة، لأَنَّه في معنى الرّكز الَّذي هو خبره، أو لأنَّ القسورة في معنى الرّكز. الفائق ٣/ ١٩٦. (٥) سورة مريم من الآية ٩٨. (٦) الحديث في: مسند أحمد ١/ ٣٨٨، وفتح الباري ١/ ٣٠٨ كتاب الوضوء، باب =