للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

بَعْضًا (١)، والرَّكَباتُ: جَمْعُ رَكَبَةٍ، وَهُمْ (٢) أَقَلُّ مِنَ الرَّكْبِ (٣).

وَفِي حَدِيثِ ابْنِ سِيْرِيْنَ أَنَّ غالِبًا القَطَّانَ (٤) ذَكَرَ لَهُ يَزِيْدَ بْنَ الْمُهَلَّبِ فَقالَ: «أَما تَعْرِفُ الأَزْدَ وَرُكَبَها (٥)؟ اتَّقِ لَا يَأْخُذُوْكَ فَيَرْكُبُوْكَ» (٦).

يُقالُ: رَكَبْتُ الرَّجُلَ أَرْكُبُه: إِذا ضَرَبْتَهُ بِرُكْبَتِكَ، وَرَكَبْتُهُ: إِذا ضَرَبْتَ رُكْبَتَهُ كَما تَقُوْلُ: رَأَسْتُهُ، وَبَطَنْتُهُ.

(ركح) فِي الحَدِيثِ: «لا شُفْعَةَ فِي فِناءٍ، وَلا طَرِيْقٍ، وَلا رُكْحٍ» (٧)

الرُّكْحُ: نَاحِيَةُ البَيْتِ مِنْ وَرَائِهِ، وَرُبَّما كانَ فَضاءً لا بناءَ فِيْهِ (٨). كَأَنَّهُ مَنَعَ الشُّفْعَةَ لِلشُّرَكَاءِ فِي هَذِهِ الْمَواضِعِ بِحُكْمِ الْجِوارِ، إِذا لَمْ يَكُنْ شَرِيْكًا فِي الدَّارِ الْمَبِيْعَةِ نَفْسِها.


(١) قاله ابن قتيبة. غريب الحديث ٢/ ٢٥٥.
(٢) في: (ص): (هي) بدل: (هم).
(٣) قاله الهروي. الغريبين (المخطوط) ١/ ٤٣٤.
(٤) هو أبو سلمة غالب بن أبي غيلان خَطاف وقيل خُطاف، مولى الأمير عبد الله بن عامر القرشيّ، كان فقيهًا سمع الحسن وابن سيرين، وقال أحمد عنه: ثقة ثقة. ترجمته في سير أعلام النّبلاء ٦/ ٢٠٥.
(٥) هكذا ضبطت في: (ص) وغريب الحديث للخَطّابيّ. وفي النِّهايَة: (رَكْبَها).
(٦) الحديث في: غريب الحديث للخَطّابيّ ٣/ ١٠٥، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٣٤، والفائق ٢/ ٨٣، والمجموع المغيث ١/ ٧٩٥، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤١٢، والنِّهايَة ٢/ ٢٥٧.
(٧) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ١٢١، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٣٤، والفائق ٤/ ١٧، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤١٢، والنِّهايَة ٢/ ٢٥٨.
(٨) قاله أبو عبيد في غريب الحديث.

<<  <  ج: ص:  >  >>