• (حلي) في الحديثِ: «حِلْيَةُ الْمُؤْمِنِ مِنْ حَيْثُ يَبْلُغُ الوَضُوءُ»(١).
أرادَ بِهِ التَّحْجِيلَ المَذْكُورَ في الحديثِ يَوْمَ القِيامَةِ وهو:«أَنَّهُ ﷺ سُئِلَ كَيْفَ تَعْرِفُ أُمَّتَكَ من بَيْنِ سَائِرِ الخَلائِقِ يَوْمَ القِيامَةِ؟ فَقَالَ: إِنَّ أُمَّتِي غُرٌّ مُحَجَّلُونَ من آثارِ الوُضُوءِ»(٢).
أَرادَ بِهِمْ: بِيضَ الوُجُوهِ وَالأَطْرافِ. فهو المَقْصُودُ بِالحِلْيَةِ، ذَكَرَ ذَلِكَ حَثًّا على إتْمامِ الأَعْضاءِ بِالغَسْلِ وَإِدْخالِ شَيْءٍ من غَيْرِ المَحَلِّ الواجِبِ فيهِ تَطْوِيلًا للغُرَّةِ وَالتَّحْجِيلِ.
(١) أخرجه مسلم ١/ ٢١٩ كتاب الطهارة باب تبلغ الحلية حيث يبلغ الوضوء حديث ٢٥٠ والنّسائي ١/ ٩٣ كتاب الطّهارة باب حلية الوضوء حديث ١٤٩، وأحمد ٢/ ٣٧١، وابن قتيبة في غريب الحديث ٢/ ٧٤، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٥٦، والفائق ١/ ٣١٠، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢٤٠، والنّهاية ١/ ٤٣٥. (٢) أخرجه مسلم ١/ ٢١٧ كتاب الطّهارة باب استحباب إطالة الغرة والتحجيل حديث ٢٤٧، وابن قتيبة في غريبه ٢/ ٧٤، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٥٦، والفائق ١/ ٣١٠، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢٤٠، والنّهاية ١/ ٤٣٥.