للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

رَوْثَةُ الأَنْفِ: أَرْنَبَتُهُ وما يَلِيهَا مِنْ مُقَدِّمَتِهِ.

وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ مُجَاهِدٍ: «في الرَّوْثَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ» (١).

وَهِي طَرَفُ الأَنْفِ. وَيُقالُ لِمِنْقارِ العُقابِ: الرَّوْثَةُ.

«وكَانَتْ رَوْثَةُ سَيْفِهِ فِضَّةً» (٢).

وَرَوْثَةُ (٣) السَّيْفِ: أَعْلاهُ مِمَّا يَلِي الخِنْصَرَ مِن كَفِّ القابِضِ.

(روح) فِي الحَدِيثِ: «الرِّيْحُ مِنْ رَوْحِ اللهِ» (٤).

أَيْ: مِنْ رَحْمَتِهِ كَما قالَ - تَعَالَى -: ﴿وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ﴾ (٥). أَيْ: مِن رَحْمَتِهِ، وَقِيْلَ مَعْنَاهُ: الرِّيحُ مِن تَرْوِيْحِ اللهِ إِذْ لو لَمْ يُرَوِّحْ (٦) عَن الأَنْفاسِ لَضاقَتِ النُّفُوْسُ، وَخَمَدَتِ القُلُوبُ.


= الجوزيّ ١/ ٤١٨، والنِّهايَة ٢/ ٢٧١.
(١) الحديث في: مصنّف ابن أبي شيبة ٥/ ٣٥٥، كتاب الدّيات، باب الأنف كم فيه؟ ح ٢٦٨٤٠، والمجموع المغيث ١/ ٨١٢، والنِّهايَة ٢/ ٢٧١.
(٢) الحديث في: طبقات ابن سعد ١/ ٣٧٨ بلفظ: «كانت قبيعة سيف رسول الله من فضة» والقبيعة: ما على طرف مقبض السّيف. الصّحاح: (قبع)، والمجموع المغيث ١/ ٨١٢، والنِّهايَة ٢/ ٢٧١.
(٣) في: (ص): (روثة) بدل: (وروثة).
(٤) الحديث في: مسند أحمد ٢/ ٢٦٨، وسنن ابن ماجه ٢/ ١٢٢٨ كتاب الأدب، باب النّهي عن سب الرّيح ح ٣٧٢٧، وعون المعبود ١٤/٣ كتاب الأدب، باب ما يقول إذا هاجت الرّيح ح ٥٠٨٦ وفيهما: «لا تسبوا الرّيح فإنها من روح الله»، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٤٤، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤١٩، والنِّهايَة ٢/ ٢٧٢.
(٥) سورة يوسف من الآية ٨٧.
(٦) في ص: (يروح الله).

<<  <  ج: ص:  >  >>