• (حنش) في الحديثِ: «أَنَّ عِيسَى ﵇ يَنْزِلُ وَيَقْتُلُ الدَّجَّالَ وَتُنْزَعُ حُمَةُ كُلِّ دَابَّةٍ حَتَّى يُدْخِلَ الوَلِيدُ يَدَهُ في الْحَنَشِ»(٣).
يَعْنِي: في فَمِ الأَفْعَى فَلا تَضُرُّهُ.
وفي حديثِ ابن عَبَّاسٍ: «أَنَّ سَطِيحًا (٤) قَالَ: أَحْلِفُ بِمَا بَيْنَ الحَرَّتَيْنِ مِنْ حَنَشٍ» (٥).
(١) غريب الخطّابي ١/ ٥٩، والغريبين (المخطوط) ١/ ٢٦٥، والفائق ١/ ٣٢٤ بلفظ: (كالحنايا)، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢٤٧، والنّهاية ١/ ٤٥٠. (٢) انظر الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٦٥. (٣) تقدّم تخريجه في (حمو) ص ٢٣٠. (٤) هو سطيح الكاهن، واسمه: ربيع بن ربيعة بن مسعود بن عديّ الذئبي الأزدي قيل: ولد في زمن سيل العرم، وعاش إلى ملك ذي نواس أي: خمسة قرون أو ثلاثة، وكان مسكنه البحرين. توفّي في العام الذي ولد فيه رسول الله ﷺ. ترجمته في المعمرين لأبي حاتم ٤، والوافي بالوفيّات ١٤/ ٨٥، ٨٦، ومختصر تاريخ دمشق ٨/ ٢٩٥، وتوضيح المشتبه لابن ناصر الدين ٤/ ٨٢. (٥) المجموع المغيث ١/ ٥١١، والنّهاية ١/ ٤٥٠.