= والمزاوجة لابن فارس ٦٧، ولأبي علي القالي - مطبوعًا مع كتاب ابن فارس - ٧٢، والمخصّص ١٤/ ٢٩. (١) أخرجه ابن عبد البرّ في الاستيعاب ٢/ ٧٠٨، والخطّابي في غريبه ١/ ٢٥٥، وذكر في المجموع المغيث ١/ ٤٠١، والنّهاية ١/ ٣٤٠. (٢) انظر غريب الخطّابي ١/ ٢٥٤، ٢٥٥. (٣) لأنّه أجوف من مادّة (حوج) وسيأتي فيها ص ٣٣٢، ٣٣٣. (٤) أخرجه البخاري ٤/ ٩٣ كتاب الأدب باب رحمة النّاس والبهائم حديث ٦٠١٠ بلفظ: (حجّرت واسعًا)، وأبو داود ١/ ٢٦٤ كتاب الطّهارة باب الأرض يصيبها البول حديث ٣٨٠، والتّرمذيّ ١/ ٢٧٦ كتاب الطّهارة باب ما جاء في البول يصيب الأرض حديث ١٤٧، والنّسائيّ ٣/ ١٤ كتاب السّهو باب الكلام في الصلاة حديث ١٢١٦، ١٢١٧، وأحمد ٢/ ٢٣٩، ٢٨٣، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٠١، والمجموع المغيث ١/ ٤٠٢، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٩٣، والنّهاية ١/ ٣٤٢.