للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

والخَضْرَمَةُ: قَطْعُ شَيْءٍ مِن الأُذُنِ لِلعلامَةِ سَواءٌ كان علامةَ الشِّرْكِ أَوْ علامَةَ الإسْلامِ.

وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ: «أَنَّ قَوْمًا بُيِّتُوا لَيْلًا، وسِيْقَ نَعَمُهُمْ فَادَّعَوا أَنَّهُمْ مُسْلِمُوْنَ، وَأَنَّهُمْ خَضْرَمُوا خَضْرَمَةَ الإِسْلام» (١).

فَقِيْلَ مِنْ ذلِكَ لِكُلِّ مَنْ أَدْرَكَ الجَاهِلِيَّةَ والإِسْلامَ: مُخَضْرِمٌ؛ لأَنَّهُ أَدْرَكَ الخَضْرَمَتَيْنِ.

(خضض) فِي حَدِيثِ ابْنِ عباسٍ: «الخَضْخَضَةُ خَيْرٌ مِن الزِّنَا» (٢).

أرادَ الاسْتِمْناءَ فِي اليَدِ (٣). والأَصْلُ فِيهَا التَّحْرِيْكُ، وقِيْلَ: هُو تحْرِيْكُ الماءِ. يُقالُ: خَضْخَضْتُ الماءَ فَتَخَضْخَضَ.

(خضع) فِي حَدِيثِ عُمَرَ: «أَنَّهُ مَرَّ فِي زمانهِ بَرَجُلٍ وامْرأةٍ قَدْ خَضَعا بَيْنَهُما حَدِيْثًا» (٤).


(١) الحديث في: عون المعبود ١٠/ ٢٦ - ٢٧، كتاب القضاء، باب القضاء باليمين والشّهادة ح ٣٦٠٧، وسنن البيهقيّ ١٠/ ٩٧١ كتاب الشّهادات، باب القضاء باليمين مع الشّهادة، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٠٣، والفائق ١/ ٤١١ بألفاظ مختلفة، والنِّهايَة ٢/ ٤٣.
(٢) الحديث في: مصنّف ابن أبي شيبة ٤/ ٣٤ ح ١٧٤٩٢ وفيه: «أن رجلًا سأل ابن عباس، فقال: يا ابن عباس إني رجل أعبث بذكري حتى أنزل. فقال ابن عباس: أف أف. هو خير من الزّنا»، وسنن البيهقيّ ٧/ ١٩٩ كتاب النّكاح، باب الاستمناء، وفيه: «أَنَّه سئل عن الخضخضة. قال: نكاح الأمة خير منه، وهو خير من الزّنا» والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٠٤، والفائق ١/ ٣٨٠، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٨٥، والنِّهايَة ٢/ ٣٩.
(٣) مصححة في م: (با ليد).
(٤) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٠٤، والفائق ١/ ٣٧٨، وغريب الحديث لابن =

<<  <  ج: ص:  >  >>