وفي حديث عبد الله بن عمرو (٢) في ذكر البصرة: «يُخْرِبُ الْبَصْرَةَ الأُلْبَةُ»(٣). وهي الجوع.
هكذا ذكره الحربيُّ (٤). ومنقول الهروي عن عبد الله مطلقًا، وعبد الله مطلقًا: هو ابن مسعود حين ذكر الْبَصْرَةَ، أَنَّهُ لا يُخْرِجُ منها أهلَها إِلَّا الأُلْبَةُ، وهي المجاعة، وكذلك الْجُلْبَةُ، مأخوذ من التَّأَلُّبِ، كَأَنَّهُمْ يَتَجَمَّعُونَ في المجاعة، ويَخْرُجُون أَرْسَالًا.
• (ألت) وفي حديث عمر ﵁: «أَنَّهُ قَالَ لَهُ رَجُلٌ: اتَّقِ اللهَ. فَسَمِعَهُ
(١) أخرجه أحمد في مسنده من حديث عدي بن حاتم في قصة إسلامه ومجيئه إلى الرسول ﷺ ٤/ ٣٧٨، وأبو عبيد في غريب الحديث ٣/ ٨٨. (٢) في (س) و (ص): «عبد الله بن عمر»، وما أثبته من (ك) والنهاية واللسان والتاج. (٣) الغريبين للهروي ١/ ٦٤، والفائق للزمخشري ١/ ٥٤، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٤. (٤) ليس هذا في الجزء المطبوع من غريب الحربي.