للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[فصل الهمزة مع اللام]

(ألب) في الحديث: «إِنَّ النَّاسَ كَانُوا عَلَيْنَا أَلْبًا وَاحِدًا» (١). أَيْ مُجْتَمِعِينَ عَلَى عَدَاوَتِنَا.

يقال تَأَلَّبَ الْقَومُ: أي اجْتَمَعُوا.

وفي حديث عبد الله بن عمرو (٢) في ذكر البصرة: «يُخْرِبُ الْبَصْرَةَ الأُلْبَةُ» (٣). وهي الجوع.

هكذا ذكره الحربيُّ (٤). ومنقول الهروي عن عبد الله مطلقًا، وعبد الله مطلقًا: هو ابن مسعود حين ذكر الْبَصْرَةَ، أَنَّهُ لا يُخْرِجُ منها أهلَها إِلَّا الأُلْبَةُ، وهي المجاعة، وكذلك الْجُلْبَةُ، مأخوذ من التَّأَلُّبِ، كَأَنَّهُمْ يَتَجَمَّعُونَ في المجاعة، ويَخْرُجُون أَرْسَالًا.

(ألت) وفي حديث عمر : «أَنَّهُ قَالَ لَهُ رَجُلٌ: اتَّقِ اللهَ. فَسَمِعَهُ


(١) أخرجه أحمد في مسنده من حديث عدي بن حاتم في قصة إسلامه ومجيئه إلى الرسول ٤/ ٣٧٨، وأبو عبيد في غريب الحديث ٣/ ٨٨.
(٢) في (س) و (ص): «عبد الله بن عمر»، وما أثبته من (ك) والنهاية واللسان والتاج.
(٣) الغريبين للهروي ١/ ٦٤، والفائق للزمخشري ١/ ٥٤، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٤.
(٤) ليس هذا في الجزء المطبوع من غريب الحربي.

<<  <  ج: ص:  >  >>