وفي حديث عبد الرحمن:«وَلَا تُغْمِدُوا سُيُوفَكُمْ عَلَى أَعْدَائِكُمْ فَتُولِتُوا أَعْمَالَكُمْ»(٥).
قال القتبي (٦): «أيْ تَنْقُصُوهَا. يريد أنه كانت لهم أعمالٌ من الجهاد معه ﷺ فإذا تركوها نقصوها. يقال: لَاتَ يَلِيتُ، وَأَلَتَ يَأْلِتُ. وقد قرئ في القرآن ﴿لَا يَلِتْكُمْ﴾ [الحجرات: ١٤] جميعًا (٧). قال: ولم
(١) في (س): «أمر المؤمنين». (٢) الغريبين للهروي ١/ ٦٥، والفائق للزمخشري ١/ ٥٣، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٤. (٣) انظر التهذيب ١٤/ ٣٢١، والغريبين ١/ ٦٥. (٤) في (س) و (ك): «أَلَتَهُ يَمِينًا أَلْتَا: إِذَا حَلَّفَهُ». (٥) أخرجه الطبري في تاريخه من كلام عبد الرحمن يوم الشورى ٤/ ٢٣٤، ٢٣٥، وأخرج الأزهري جزءً منه في التهذيب ١٥/ ٢٦٤، وابن قتيبة في غريب الحديث ٢/ ١٧٥ - ١٧٨. وانظر منال الطالب لابن الأثير ٤٢٨. (٦) في غريب الحديث ٢/ ١٧٧. (٧) الذي قرأ «لا يألتكم» هو أبو عمرو. من ألَتَ يَأْلِتُ أَلْتًا، وقرأ الباقون «يَلِتْكُمْ» من لَاتَ يَلِيتُ. السَّبْعَةُ لابن مجاهد ص ٦٠٦، وحجة القراءات لأبي زرعة ص ٦٧٦.