للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والسلام في كتابه إلى هرقل: «فإنّ عليك إثم الأريسيّين».

قال: وفي بعض الروايات: «اليريسيين» إبدالًا للهمزة بالياء كما قالوا: يزني وأزني، ويسروع وأسروع وبابه.

وفي (بيب) ص ٢١٥ في تفسير قول أم عطية «بيبا» قال: هي لغة في قولك بأبي: تبدل الهمزة ياء عند التقدير كأنّها قالت: أفديه بأبي، فقالت: بيبا

[زيادة الهمزة]

يحكم بزيادة الهمزة إذا وقعت متصدّرة وبعدها ثلاثة أصول، فإنه يحكم بزيادتها وإن لم يعلم الاشتقاق؛ لأنها قد كثرت زيادتها إذا وقعت كذلك فيما علم اشتقاقه.

ومن هذا الباب وقع في الكتاب كلمات ذكرها المصنف في باب الهمزة مع عدم أصالة الهمزة فيها. من ذلك:

ما جاء في تفسير كلمة (الأبهر) في مادة (أبه) ص ١٠ قال أبو الحسن معللًا لذلك: وحق الكلمة أن تذكر في فصل الباء؛ لأن الألف زائدة، إلا أنّه لمّا لم تكن صفة وتجمع على الأباهر كما يجمع أكحل اليد على الأكاحل، وأشجع الإصبع على الأشاجع صارت الهمزة كالأصل.

وكذلك جاء تفسير (الأخشب) في فصل الهمزة مع الخاء ص ٢٢، ٢٣، وعلّل ذلك بقوله: وحقّ الكلمة أن تذكر في باب الخاء؛ لأن الألف زائدة، إلا أنّه يجمع على الأخاشب وصار كاسم موضوع ليس

<<  <  ج: ص:  >  >>