للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

كَالبَرْذَعَةِ (١) لِلْبَعِيْرِ. وَفِيْهِ لُغَةٌ أُخْرَى: قُرْطَانُ وَقُرْطَافٌ (٢) (٣)، وَمُتَيِّعٌ: تَصْغِيْرُ مَتَاعٍ، أَرَادَ: مَتَاعٌ يَسِيْرٌ.

- وَمِنْ رُبَاعِيهِ فِي حَدِيثِ النَّخَعِيِّ: ﴿يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ﴾ (٤) كَانَ

مُتَدَثِّراً فِي قَرْطَفٍ (٥). هُوَ القَطِيفَةُ، وَيُقَالُ لَهَا: المَنَامَةُ (٦) أَيْضاً.

(قرظ) وَفِي الحَدِيثِ (٧): ذِكْرُ القَرَظِ (٨): وَهُوَ شَيْءٌ يُدْبَغُ بِهِ الأَدِيمُ، يُقَالُ: أَدِيمٌ مَقْرُوْظٌ. وَمِنْهُ يُقَالُ: سَعْدُ القَرَظِ (٩).

- وَفِي حَدِيثِ عَلِيٌّ : «لا مَلِيءٌ بِإِصْدَارِ مَا وَرَدَ عَلَيْهِ - أَيْ: لَيْسَ بِكَامِلٍ فِي الجَوَابِ عَمَّا يُسْأَلُ عَنْهُ - وَلَا هُوَ أَهْلٌ لِمَا قُرِّظَ بِهِ» (١٠).


(١) في (م): «والبرذعة» بدل: «كالبرذعة».
(٢) في (م): «وقُرُطَانُ» بدل: «قُرْطَاق».
(٣) انظر الإبدال لابن السكيت ص ١٤٥، وانظر غريب الحديث للخطابي ٢/ ٣٥٢.
(٤) سورة المدثر، آية (١).
(٥) الحديث في: تفسير الطبري ٢٩/ ١٤٣ في تفسير الآية بلفظ: «كان المروي في قطيفة»، والدُّرُّ المنثور للسيوطي ٦/ ٢٨١ بلفظ: «في قطيف».
(٦) انظر غريب الحديث للخطابي ٣/ ١٢٦.
(٧) هو: «أُتي بهدية في أديم مقروظٍ».
(٨) القَرَظِ: نوع من الأشجار، تؤخذ أوراقه لتدبَعُ بها الجلود. انظر النبات لأبي حنيفة ص ١٧ رقم (٥٤).
(٩) سعد بن عائذ ويقال: ابن عبد الرحمن المؤذن مولى الأنصار، سمي بذلك لتجارته في القرظ، كان يؤذّن بقباء، فلما ترك بلال الأذان نقله أبو بكر إلى مسجد النبي وتوارث عنه بنوه الأذان، أَذَّنَ لأبي بكر وعمر. انظر تهذيب التهذيب ٣/ ٤١١.
(١٠) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ١٢٠، والفائق ٢/ ١٦، والنهاية ٤/ ٣٥٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>