(١) في (م): «والبرذعة» بدل: «كالبرذعة». (٢) في (م): «وقُرُطَانُ» بدل: «قُرْطَاق». (٣) انظر الإبدال لابن السكيت ص ١٤٥، وانظر غريب الحديث للخطابي ٢/ ٣٥٢. (٤) سورة المدثر، آية (١). (٥) الحديث في: تفسير الطبري ٢٩/ ١٤٣ في تفسير الآية بلفظ: «كان المروي في قطيفة»، والدُّرُّ المنثور للسيوطي ٦/ ٢٨١ بلفظ: «في قطيف». (٦) انظر غريب الحديث للخطابي ٣/ ١٢٦. (٧) هو: «أُتي ﷺ بهدية في أديم مقروظٍ». (٨) القَرَظِ: نوع من الأشجار، تؤخذ أوراقه لتدبَعُ بها الجلود. انظر النبات لأبي حنيفة ص ١٧ رقم (٥٤). (٩) سعد بن عائذ ويقال: ابن عبد الرحمن المؤذن مولى الأنصار، سمي بذلك لتجارته في القرظ، كان يؤذّن بقباء، فلما ترك بلال الأذان نقله أبو بكر إلى مسجد النبي ﷺ وتوارث عنه بنوه الأذان، أَذَّنَ لأبي بكر وعمر. انظر تهذيب التهذيب ٣/ ٤١١. (١٠) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ١٢٠، والفائق ٢/ ١٦، والنهاية ٤/ ٣٥٣.