باب الثاء مع سائر الحروف
[فصل الثاء مع الهمزة]
• (ثأج) في الحديث: أَنَّهُ قال لِعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ حِينَ اسْتَعْمَلَهُ على الصَّدَقَةِ: «اتَّقِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِكَ شَاةٌ لَهَا ثُؤَاجٌ» (١).
هُوَ (٢) صَوْتُ النَّعْجَةِ، يقال: ثَأَجَتْ تَثْأَجُ ثَأجًا وثُؤاجًا، على قياسِ بابه في النُّهَاقِ وَالْبُعَارِ وَالرُّغَاءِ، وَغَيْرِهِ من الْأَصْوَاتِ.
• (ثأد) في حديث عمر أَنَّهُ قال في عامِ الرَّمَادَةِ - وَكَانَتْ سَنَةَ الْقَحْطِ وهلاك النَّاسِ - «لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَجْعَلَ مَعَ أَهْلِ كُلِّ بَيْت مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِثْلَهُمْ، فَإِنَّ الإِنْسَانَ لَا يَهْلِكُ عَلَى نِصْفِ شِبَعِهِ، فَقِيلَ لَهُ: لَوْ فَعَلْتَ كَذَا وَكَذَا مَا كُنْتَ فِيهَا بِابْنِ ثَأْدَا» (٣).
يعني ابن الْأَمَةِ، أَيْ مَا كُنْتَ لَئِيمًا. وفيه لغتان: ثَأْدَاء، وَدَأْثَاء مقلوب.
(١) أخرجه البخاري في كتاب الجهاد باب الغلول ٤/ ٣٦، ٣٧، ومسلم في كتاب الإمارة باب غلظ الغلول ٣/ ١٤٦١، ١٤٦٢.وفيهما (ثغاء) بدل (ثؤاج).(٢) في (م) وهو.(٣) الغريبين للهروي ١/ ٢٧٠، والفائق للزمخشري ١/ ١٦٠، وغريب الحديث لابن الجوزي مختصرًا ١/ ١١٧، وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ١٢/ ١٤٣.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.