للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

قُرَوِيٌّ، وَأَمَوِيٌّ، وَدُهْرِيٌّ (١) لِمَنْ أَتَى عَلَيْهِ الدَّهْرُ».

وَفِي حَدِيثِ طاوُسٍ (٢): «مَنْ كَانَتْ لَهُ إِبِلٌ لَمْ يُؤَدِّ حَقَّها أَتَتْ يَوْمَ القِيامَةِ كَأَسَرِّ ما كَانَتْ تَخْبِطُهُ بِأَخْفافِها» (٣).

مَعْناهُ: أَسْمَنُ وَأَوْفَرُ ما كَانَتْ، وَسِرُّ كُلِّ شَيْءٍ: لُبُّهُ، وَفُلانٌ سِرُّ قَوْمِهِ، إِذا كانَ مَحْضَ النَّسَبِ فِيهِمْ، وَرُوِيَ (٤) مِنْ وَجْهٍ آخَرَ: «كَأَبْشَرِ ما كانَتْ»، مِنَ البَشارَةِ وَالحُسْنِ.

وَفِي حَدِيثِ ظَبْيانَ (٥) الوافِدِ عَلَى رَسُولِ اللهِ : «نَحْنُ قَوْمٌ مِنْ سَرارَةِ مَذْحِجٍ» (٦).

يَعْنِي مِنْ خِيَارِهِمْ، وَسِرارَةُ الوادِي: وَسَطُهُ وَخَيْرُ مَوْضِعٍ فِيهِ.

(سرع) فِي الحَدِيثِ، فِي قِصَّةِ الحُدَيبِيَّةِ: «فَأَخَذَتْهُمْ بَيْنَ سَرْوَعَتَيْنِ» (٧).


(١) في (ك): (دَهْرِيّ). قال ابن منظور: «ورجلٌ دُهْرِيّ: قديم مسنّ نسب إلى الدّهر، وهو نادر». اللّسان (دهر).
(٢) طاوس بن كيسان، الفقيه القدوة عالِم اليمن، أبو عبد الرّحمن الفارسيّ، وُلد في دولة عثمان أو قبل ذلك، من سادات التّابعين، توفّي بِمكّة أيّام الموسم سنة (١٠٥ هـ). سِيَر أعلام النّبلاء ٥/ ٣٨.
(٣) الحديث في: مصنّف عبد الرّزّاق ٤/ ٣١، كتاب الزّكاة، باب ما تجب في الإبل والبقر والغنم، ح (٦٨٧٠) بلفظ: «كأشرّ» بدل «كأسرّ» تصحيف، غريب الحديث للخطّابيّ ٣/ ٨٥، الفائق ٢/ ١٧٦، وفيه: «تطؤه بأخفافها»، المجموع المغيث ٢/ ٧٨.
(٤) في (م): (ويُروَى).
(٥) ظبيان بن كرادة - يقال فيه: ابن كدادة - الإياديّ أو الثقفيّ، قدم على النّبيّ فأسلم .. في حديث طويل، فأقطعه من بلاده. الإصابة ٥/ ٢٦٠.
(٦) الحديث في: الغريبين ٣/ ٨٨٦، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٧٤.
(٧) الحديث في: مصنّف ابن أبي شيبة ٧/ ٣٨١، كتاب المغازي، غزوة الحديبية، ح =

<<  <  ج: ص:  >  >>