للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

دَجَنَ دُجُوْنًا. وَيُقالُ لِلشَّاةِ والطَّيْرِ الَّذِي يُقِيْمُ (١) فِي المَنْزِلِ، وَيُعْلَفُ فِي البُيُوتِ: داجِنٌ (٢)، وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ أَنَّهُ : «لَعَنَ مَنْ مَثَّلَ بِدواجِنِهِ» (٣).

(رجو) في حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قالَ: «ما رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَخْلَقَ لِلْمُلْكِ مِنْ مُعاوِيَةَ، كَانَ النَّاسُ يَرِدُوْنَ مِنْهُ أَرْجَاءَ وادٍ رَحْبٍ» (٤).

الأَرْجاءُ: جَمْعُ رَجا (٥) وَهُوَ حَرْفُ الوادِي وَشَفِيْرُهُ وَجَانِبُهُ، وَمَعْناهُ: أَنَّ مُعاوِيَةَ كَانَ كالوادِي الواسِعِ الَّذِي لا يَضِيقُ عَلى مَنْ وَرَدَهُ؛ لأَنَّهُ كَانَ يُعْطِي وَيَحْلُمُ. «وَلَيْسَ مِثْلَ الحَصِرِ العَقِصِ». والحَصِرُ: المُمْسِكُ البَخِيلُ، والعَقِصُ: السَّيِّءُ الخُلُقِ المُلْتَوى (٦)، وَفِيْهِ لُغَةٌ


= الطّالب ٣٢٣.
(١) في: (م): (الَّتي تقيم) بدل: (الّذِي يقيم).
(٢) في: (ص): (دواجن) بدل: (داجن). قال الأَصمعيّ: يقال: شاة راجن وداجن … وبعض العرب يقول: راجنة وداجنة. كتاب الشّاء ٩١، وفي الفائق ٢/ ٤٤: وشاة راجن بمعنى داجن.
(٣) الحديث في: السّنن الكبرى ٩/ ٨٧ كتاب السّير، باب تحريم قتل ما له روح إلا بأن يذبح فيؤكل، وكنز العمال ٩/ ٦٦ حديث رقم ٢٤٩٧١ وفيهما: (الحيوان) بدل: (دواجنة)، وغريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٤٠، والفائق ١/ ٤١١، والنِّهايَة ٢/ ١٠٢.
(٤) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٣٥٣، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٠٣، والقسم الثّاني من مجمع الغرائب ٢/ ٢٤٧، والفائق ٢/ ٤٦، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٨٥، والنِّهايَة ٢/ ٢٠٧.
(٥) هكذا في: (ص، و م) وفي: (ك): (رجاء). وفي القاموس: (والرّجا: النّاحية … ويمدُّ … ) (رجى).
(٦) في غريب الحديث لابن قتيبة: (المتلوي) ٢/ ٣٥٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>