(١) الحديث في: فتح الباري ١٠/ ١٧٦ كتاب الطّب، باب ٢٢ (ولم يترجم له) ح ٥٧١٤ بلفظ: «فأجلسناه في مخضب»، وصحيح مسلم ١/ ٣٠٠ كتاب الصّلاة، باب استخلاف الإمام إذا عرض له عذر … ح ٩٠ بلفظ: «ضعوا لي ماءً في المخضب». وغريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ٩١، والفائق ١/ ٣٧٧، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٨٢ بلفظ «أجلس رسول الله ﷺ في مرضه في مخضب»، والنِّهايَة ٢/ ٣٩. (٢) هو عروة بن مسعود بن معتب الثّقفي، كان كبيرًا في قومه بالطّائف، أدرك الرّسول ﷺ قبل أن يصل إلى المدينة، فأسلم، واستأذن أن يرجع إلى قومه يدعوهم إلى الإسلام، فقال: إِنَّهم قاتلوك. فقال لو وجدوني نائمًا ما أيقظوني، فأذن له، فرجع فدعاهم، فخالفوه، ورماه أحدهم بسهم فقتله. انظر ترجمته في: أسد الغابة ٤/ ٣٠، والإصابة ٤/ ٢٣٨. (٣) في ك و ص: (وانصرف) بدل: (فانصرف). (٤) الحديث في: غريب الحديث للخَطّابيّ ٢/ ٥٥٥، والفائق ٢/ ٣٠، والمجموع المغيث ١/ ٥٨٦، والنِّهايَة ٢/ ٣٩. =