(١) هو عتبان بن مالك بن عمرو بن العجلان الخزرجيّ شهد بدرًا، وكان يؤم قومه، فطلب من النَّبيّ ﷺ أن يتخذ له مصلى في بيته، لأَنَّه عمي، وقيل: لأن في بصره ضعف، توفي في أيام معاوية: انظر أسد الغابة ٣/ ٥٥١ - ٥٥٢، والإصابة ٤/ ٢١٣. (٢) الحديث في: فتح الباري ١/ ٦١٨، كتاب الصّلاة، باب المساجد في البيوت ح ٤٢٥، وصحيح مسلم ١/ ٤٥٥ كتاب المساجد، باب الرّخصة في التّخلف عن الجماعة بعذر ح ٢٦٣. ذكراه بلفظ: «وحبسناه على خزيرة صنعناها له». وفي رواية الأوزاعيّ عند مسلم ١/ ٥٤٦ - ٥٤٧: «على جشيشة». والغريبين (المخطوط) ١/ ٢٩٣، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٧٥، والنِّهايَة ٢/ ٢٨. (٣) نقله الأزهريّ عن ابن السّكيت. انظر تهذيب اللغة ٧/ ٢٠٠. (٤) حكاه الأزهريّ عن شمر. انظر تهذيب اللغة ٣/ ٤٢٩ وحكاه البخاريّ عن النّضر بن شميل. لكن قال من اللبن بدل الدّقيق. انظر فتح الباري ٩/ ٤٥٣ كتاب الأطعمة، باب الخزيرة ح ٥٤٠١. قال ابن حجر عن رواية: «من الدّقيق»: هذا هو المعروف ويحتمل معنى: «من اللبن» أَنَّها تشبه اللبن في البياض لشدّة تصفيتها، والله أعلم. (٥) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٣/ ٧٥٩، والفائق ١/ ٣٦٨، والمجموع المغيث =