وفي (برر) ص ١٤٢ قال: قيل البربرة: كثرة الكلام من غير بيان، وسُمِّيَ البربر بذلك؛ لأنّ بعض ملوك حمير غزاهم فظفر بهم فقال: ما أكثر بربرتهم. أي: جلبتهم وصياحهم فسموا بربر.
وفي (بسس) ص ١٥٧ ذكر أن من أسماء مكة الباسّة لأنّها تبس من ألحد فيها.
وفي (بكك) ص ١٨٨ نقل عن أبي عبيدة أن قوله: «بكة» اسم لبطن مكة لأنّ الناس يتباكّون فيه ويزدحمون.
وكذلك جاء في (بلس) ص ١٩٠ أن إبليس سُمِّي بذلك لأنّه أبلس عن رحمة الله.
وفي (تنخ) ص ٢٥١ ذكر أن معنى (تنخوا): أقاموا وثبتوا. وبه سميت تنوخ؛ لأنّها قبائل تحالفت فأقامت في مواضعها.
وفي (ثوب) ص ٣٠٠ - ٣٠١ في تفسير قوله:«إذا ثُوِّبَ» قال: الأصل في التثويب أن الرجل إذا جاء مستصرخًا لوح بثوبه فكان ذلك كالدّعاء، ثم كثر ذلك حتى سُمِّي الدّعاء تثويبًا، والعامة لا تعرف التثويب إلا قول المُؤَذِّن:«الصلاة خير من النّوم» في أذان الصبح. قالوا: وإنما سُمِّي تثويبًا؛ لأنّ المؤذّن يثوب إليه، أي: يرجع مرة بعد أخرى.
[أسماء الأفعال]
في شرح قول ابن الزبير ﵄«إيهٍ والإِلَه» ص ٩٩.
قال: كلمة استزاده للشيء كمن يحدثك حديثًا فتقول: إيهِ. فإن