(١) أخرجه ابن قتيبة في غريبه ٢/ ١١، وذكر في الغريبين ١/ ٣١٠، والفائق للزمخشري ١/ ١٨٧. وذكر في غريب الحديث لابن الجوزي ١/ ١٣٣ بلفظ: (من أَجْنِبَتِهِمْ) ولعلّه تصحيف، والنّهاية ١/ ٢٣٣. (٢) الأسود: العظيم من الحيّات وفيه سواد. اللسان ٣/ ٢٢٦. (٣) في ص: (ويقال) بدون ذكر: (قال الهروي). (٤) الغريبين ١/ ٣١٠. (٥) في ك: (الأعصم). (٦) قال ابو عبيد: [وأمّا قوله: (راعوفة البئر): فإنّها صخرة تترك في أسفل البئر إذا احتُفِرت تكون ثابتة هناك، فإذا أرادوا تنقية البئر جلس المنقِّي عليها. ويقال: بل هي حجرٌ ناتئٌ في بعض البئر يكون صلبًا لا يمكنهم حفره فيترك على حاله. ويقال: هو حجر يكون على رأس البئر يقوم عليه المستقي]. غريب الحديث ١/ ٣٥٤. (٧) وردت بروايتين، الأولى: (ذي أروان) والثَّانية: (ذِرْوَان) وجمع بين الرّوايتين الحافظ ابن حجر بقوله: [الأصل (بئر ذي أروان) ثمّ لكثرة الاستعمال سهّلت الهمزة فصارت: (ذِرْوان)]. انظر فتح الباري ١٠/ ٢٤٠. ثمّ انظر معجم ما استعجم للبكري ١/ ١٤٢، ٦١١. (٨) أخرجه البخاري ٤/ ٤٨ كتاب الطبّ باب السّحر حديث ٥٧٦٣، وباب هل يستخرج =