للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[فصل الجيم مع الباء]

(جبأ) في حديثِ أُسَامَةَ بنِ زَيْدٍ «صَبَّحْنَا حَيًّا من جُهَيْنَةَ، فَلَمَّا رَأَوْنا جَبَئُوا مِنْ أَخْبِيَتِهِمْ» (١) أي: خَرَجُوا مِنْهَا.

يُقالُ: جَبَأَ عَلَيْهِ الأَسْوَدُ (٢) مِنْ جُحْرِهِ: أَيْ خَرَجَ.

قَالَ الهَرَوِيُّ (٣): «يُقالُ للجَرَادِ: جَابِئٌ لِطُلُوعِهِ» (٤).

(جبب) في حديث عَائِشَةَ: «أَنَّ لَبِيدَ بنَ أَعْصَمَ (٥) اليَهُودِيّ لَمَّا سَحَرَ النَّبِيَّ جَعَلَ دَفِينَ سِحْرِهِ فِي جُبِّ طَلْعَةٍ تَحْتَ رَاعُوفَةٍ (٦) فِي بِئْرِ ذِي أَرْوَانَ (٧)» (٨).


(١) أخرجه ابن قتيبة في غريبه ٢/ ١١، وذكر في الغريبين ١/ ٣١٠، والفائق للزمخشري ١/ ١٨٧. وذكر في غريب الحديث لابن الجوزي ١/ ١٣٣ بلفظ: (من أَجْنِبَتِهِمْ) ولعلّه تصحيف، والنّهاية ١/ ٢٣٣.
(٢) الأسود: العظيم من الحيّات وفيه سواد. اللسان ٣/ ٢٢٦.
(٣) في ص: (ويقال) بدون ذكر: (قال الهروي).
(٤) الغريبين ١/ ٣١٠.
(٥) في ك: (الأعصم).
(٦) قال ابو عبيد: [وأمّا قوله: (راعوفة البئر): فإنّها صخرة تترك في أسفل البئر إذا احتُفِرت تكون ثابتة هناك، فإذا أرادوا تنقية البئر جلس المنقِّي عليها. ويقال: بل هي حجرٌ ناتئٌ في بعض البئر يكون صلبًا لا يمكنهم حفره فيترك على حاله. ويقال: هو حجر يكون على رأس البئر يقوم عليه المستقي]. غريب الحديث ١/ ٣٥٤.
(٧) وردت بروايتين، الأولى: (ذي أروان) والثَّانية: (ذِرْوَان) وجمع بين الرّوايتين الحافظ ابن حجر بقوله: [الأصل (بئر ذي أروان) ثمّ لكثرة الاستعمال سهّلت الهمزة فصارت: (ذِرْوان)]. انظر فتح الباري ١٠/ ٢٤٠. ثمّ انظر معجم ما استعجم للبكري ١/ ١٤٢، ٦١١.
(٨) أخرجه البخاري ٤/ ٤٨ كتاب الطبّ باب السّحر حديث ٥٧٦٣، وباب هل يستخرج =

<<  <  ج: ص:  >  >>