للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

(زلع) وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ: «أَنَّهُ مَرَّ بِهِ قَوْمٌ وَهُوَ فِي الرَّبَذَةِ (١)، وَقَدْ تَزَلَّعَتْ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ وَهُمْ مُحْرِمُونَ، فَسَأَلُوهُ بِأَيِّ شَيْءٍ نُدَاوِيهِ؟. فَقَالَ: بِالدُّهْنِ» (٢).

مَعْناهُ: تَشَقَّقَتْ، وَالتَّزَلُّعُ: الشُّقاقُ، وَفِقْهُهُ: أَنَّهُ رَخَّصَ لَهُمْ فِي الدُّهْنِ مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ طِيبٌ فِي الإِحْرامِ.

(زلف) فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ أُتِيَ بِبَدَناتٍ فَطَفِقْنَ يَزْدَلِفْنَ إِلَيْهِ بِأَيَّتِهِنَّ يَبْدَأُ» (٣).

مَعْنَاهُ: يَقْرُبْنَ مِنْهُ وَيُسْرِعْنَ إِلَيْهِ وَيَتَقَدَّمْنَ، مِنْ قَوْلِهِ: ﴿وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ (٦٤)(٤). وَالدَّالُ فِيهِ مُبْدَلَةٌ مِنَ التَّاءِ، وَهِيَ تاءُ الافْتِعالِ.

وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ: «أَنَّ أُذَيْنَةَ العُذْرِيَّ (٥) قَالَ لَهُ: إِنِّي حَجَجْتُ مِنْ كَذا إِلَى كَذا أَوْ (٦) بَعْضِ هَذِهِ [المَزالِفِ] (٧)» (٨).


(١) في (م) و (ك): (بالرّبذة).
(٢) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٣٩، الفائق ٢/ ١٢١، النّهاية ٢/ ٣٠٩.
(٣) الحديث في: سنن أبي داود ٢/ ١٤٨ - ١٤٩، ح (١٧٦٥)، كتاب المناسك، باب في الهدي إذا عطب قبل أن يبلغ.
(٤) سورة الشّعراء، آية ٦٤.
(٥) في غريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ٤٠٥، والفائق ٢/ ٢٢، هو أذينة العبديّ، وفي الإصابة ١/ ٣٧ - ٣٨ هو أذينة بن سلمة بن الحارث بن عبد قيس العبديّ، ذكره أبو نعيم الكوفيّ في تابعيّ أهل الكوفة.
(٦) في (م): (و).
(٧) ما بين الحاصرتين مطموس في (ص).
(٨) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ٤٠٥، الغريبين ٣/ ٨٢٧، الفائق ٢/ ٢٢، =

<<  <  ج: ص:  >  >>