للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

بابُ الرّاءِ مَعَ سَائِرِ الحُرُوفِ

فصل الرّاء مع الهمزة ثمّ سائر الحروف

(رأَب) في حَدِيثِ عَائِشَةَ أَنَّهَا ذَكَرَتْ أباها فِي خُطْبَتِها بَعْدَ مَقْتَلِ عُثمانَ، فَقَالَتْ: «فَرَأبَ الثَّأيَ» (١).

أي: أَصْلَحَهُ وَشَدَّهُ. يُقالُ: رَأَبْتُ الشَّيْءَ فَأَنا أَرْأَبُهُ: إِذا شَدَدْتَهُ، وَرَأَبْتُ القَصْعَةَ.

(رأس) في الحَدِيثِ: «أَنَّهُ كَانَ يُصِيْبُ مِن الرَّأْسِ وَهُوَ صَائِمٌ» (٢).

أيْ: كانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ.

وَفِي الحَدِيثِ: «تَرَكْتُكَ تَرْأَسُ وَتَرْبَعُ» (٣).


(١) سبق تخريج الحديث م ٢ ص ٢٦٣، وانظر المجموع المغيث ١/ ٧١٧، والنِّهايَة ٢/ ١٧٦، والثَّأي: الفساد. مجمع الغرائب القسم الأَوّل ١٢٣، وفي القاموس (ثأي)، الثّأي: كالسّعي والثّرى.
(٢) الحديث في: مصنّف عبد الرّزّاق ٤/ ١٨٣ كتاب الصّيام، باب القبلة للصّائم ح ٨٤٠٧، ومسند أحمد ١/ ٣٦٠، ومجمع الزّوائد ٣/ ١٧٠ كتاب الصّيام، باب القبلة والمباشرة للصّائم، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٨٤، والفائق ٢/ ٢٢، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٦٩، والنِّهايَة ٢/ ١٧٦.
(٣) سبق الحديث م ٢ ج ٢ ص ٢٢٦ بلفظ: «تربع وتدسع». وهو بهذا اللفظ في: مسند أحمد ٢/ ٤٩٢ وفيه: «وجعلتك» وصحيح مسلم ٤/ ٢٢٨٠ كتاب الزّهد ح ١٦ وفيه: =

<<  <  ج: ص:  >  >>