للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[فصل الطاء مع الياء]

(طيب) فِي الحَدِيثِ: «نَهَى أَنْ يَسْتَطِيبَ الرَّجُلُ بِيَمِينِهِ» (١).

أَيْ: يَسْتَنْجِي، وَسُمِّيَ اسْتِطابَةً لأَنَّهُ يَطْلُبُ بِهِ طِيبَ جَسَدِهِ وَطَهَارَتَهُ مِنَ الخَبَثِ.

وَفِي الحَدِيثِ: «ابْغِنِي حَدِيدَةً أَسْتَطِيبُ بِها» (٢).

يُرِيدُ حَلْقَ العانَةِ؛ لأَنَّهَا (٣) تُطَهِّرُ مِنَ الشَّعَرِ.

وَفِي الحَدِيثِ: «وَهُمْ سَبْيٌ طِيَبَةٌ» (٤).

وَهُمُ الَّذِينَ لا إِشْكالَ فِي رِقِّهِمْ، وَاسْتِخْدامُهُمْ (٥) طَيِّبٌ، أَيْ: حَلالٌ، وَالحَلالُ مَوْصُوفٌ بِالطِّيبِ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ: ﴿فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ﴾ (٦)، أَيْ: ما حَلَّ لَكُمْ.

وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ: «أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عُثْمَانَ وَهُوَ مَحْصُورٌ، فَقالَ: طَابَ أَمْ ضَرْبُ» (٧).


(١) الحديث في: صحيح مسلم ١/ ٢٢٥، ح (٢٦٧)، كتاب الطّهارة، باب النّهي عن الاستنجاء باليمين.
(٢) الحديث في: غريب الحديث للخطّابيّ ١/ ١٠٩، الفائق ٣/ ٢١، غريب الحديث لابن الجوزيّ ٢/ ٤٦، النّهاية ٣/ ١٤٩.
(٣) في (م): (لأنّه).
(٤) الحديث في: الغريبين ٤/ ١١٩٣، غريب الحديث لابن الجوزيّ ٢/ ٤٦، النّهاية ٣/ ١٤٩.
(٥) في (م): (فاستخدامهم).
(٦) سورة النّساء من الآية ٣.
(٧) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ١٩٣، غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٤٠٦، =

<<  <  ج: ص:  >  >>