للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

عَلَى مَا جَاءَ فِي الحَدِيثِ (١).

- وَفِي الحَدِيثِ: «خَيْرُ الخَيْلِ الأَقْرَحُ المُحَجَّلُ» (٢).

الأَقْرَحُ (٣): الَّذِي فِي جَبْهَتِهِ بَيَاضٌ يَسِيرٌ، فَإِذَا كَانَ مَعَهُ تَحْجِيلٌ أَوْ رَثْمٌ، وَهُوَ بَيَاضٌ فِي الأَنْفِ وَالجَحْفَلَةِ، فَهُوَ مَحْمُوْدٌ (٤).

(قرد) في الحَديثِ: «إِيَّاكُمْ وَالإِقْرَادُ، قَالُوا: وَمَا هُوَ؟ قَالَ : الرَّجُلُ مِنْكُمْ يَكُونُ أَمِيراً، فَيَأْتِيهِ المِسْكِينُ وَالْأَرْمَلَةُ، فَيَقُولُ لَهُمْ: مَكَانَكُمْ حَتَّى أَنْظُرَ فِي حَوَائِجِكُمْ، وَيَأْتِيْهِ الغَنِيُّ، فَيَقُوْلُ: عَجِّلُوا لَهُ


(١) قال الزمخشري في الفائق ٢/ ١٨٠ في قوله: «وهي تستعر طاعوناً»: أصل الاستعار الاشتمال، ثم استعير فقيل: استعرت اللصوص، والسعر والشر والجرب في البعير؛ الكثرة والانتشار، والأصل إسناد الفعل إلى الطاعون، فَأُسْنِدَ إلى الشام، وأُخْرِجَ ما كان الفاعل منصوباً على التمييز، كقوله تعالى: ﴿وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا﴾ سورة مريم، آية (٤) وإنما يفعل هذا للمبالغة والتأكيد. والقُرْحان: الأملس من الداء، وأصله مَنْ لم يصبه جدري ولا حصبة، وللحذر عليه من أن يصاب بالعين اشتقوا له الاسم من القرح.
وقال ابن الأثير في النهاية ٤/ ٣٥ «القُرْحان - بالضم - هو الذي لم يمسُّه القرح وهو الجدري ويقع على الواحد والاثنين والجمع والمؤنث، وبعضهم يثنى ويجمع ويؤنث، وبعير قرحان - إذا لم يصبه الجرب قط، وأما قرحانون بالجمع فقال الجوهري: هي لغة متروكة».
(٢) الحديث في: سنن الترمذي كتاب: الجهاد باب: ما جاء ما يستحب من الخيل ب (٤٦) ح (١٦٩٦) ص ٤/ ١٧٦، وابن ماجه كتاب: الجهاد باب: ارتباط الخيل في سبيل الله ب (١٤) ح (٢٧٨٩) ص ٢/ ١٣٤، ومسند أحمد ٥/ ٣٠٠.
(٣) الخيل للكلبي ص ٧٢، ٧٣.
(٤) انظر غريب الحديث للخطابي ١/ ٣٩٢، ٣٩٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>