(١) الحديث في: صحيح البخاري كتاب: الأدب باب: ما يجوز من الغضب والشدة لأمر الله تعالى ب (٧٥) ح (٦١٠٩) ص ١٠٦٥ بلفظ: «دخل على النبي ﷺ وفي البيت قرام فيه صُوَر». (٢) قاله أبو عبيد. انظر غريب الحديث ١/ ٢١٨. (٣) وبهامش (س): «وقال ابن دريد: هو السِّتْر الرقيق وَرَاءَ السِّتْر الغليظ، وهذا يُعَضّد قوله في الحديث: «قِرَامُ سِتْرٍ» أي: أنه سِتْرٌ لِسِتْر. وقال الخليل: القِرَامُ: ثوب من صوف فيه ألوان، وهو شَفِيفٌ يتخذ ستراً، وإذا خيط وصيّر بيتاً فهو كِلَّةٌ». انظر جمهرة اللغة لابن دريد ٢/ ٧٩٢ والعين (قرم) وفيه: «وهو صَفِيفٌ يتخذ سِتْراً». (٤) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٢٤٩، والغريبين ٥/ ١٥٣٣، والفائق ٣/ ١٧١، وغريب ابن الجوزي ٢/ ٢٣٧. (٥) الحديث في: صحيح ابن حبان ١٤/ ٤٦٢ بلفظ: «شبه الفصيل الرابض» ومجمع الزوائد ٨/ ٥٣٦، ومسند أحمد ٤/ ١٧٤. (٦) انظر غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٢٥٠. وما ذكر عن أبي عبيد عزاه أبو عبيد لأبي عمرو وذكر المحقق أن أبا عبيد قال: والصَّواب ما أثبت عن بقية النسخ. انظر تحقيق د/ محمد حسن شرف ١/ ٣١٣. (٧) في (س): «المُقَرَّم» بدل: «الْمُقْرَم».