(١) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٤٣٢، والغريبين ٥/ ١٥٢٩، والفائق ١/ ٣٨٣، وغريب ابن الجوزي ٢/ ٢٣٤. (٢) قاله ابن دريد. انظر جمهرة اللغة ٢/ ٧٥٧. (٣) الحُضْر والحِضَارُ: من عَدْوِ الدَّوابِّ، والفعل الإحضار، وفرس مِحْضِيرٌ ومِحْضَارٌ بغير هاء للأنثى إذا كان شديد الحُضْرِ وهو العَدْوُ، ويقال عنه: أَحْضَرَ الدَّابَّة يُحْضِرُ إِحْضَاراً، والاسم الحُضْر وهو العدو. انظر تهذيب اللغة ٤/ ٢٠٠. (٤) أبو قرة المحدث الإمام الحجة، أبو قُرَّة موسى بن طارق الزبيدي قاضي زبيد، قال حمزة السهمي سألت الدارقطني قلت: أبو قرة لا يقول: أخبرنا أبداً يقول: ذكر فلان، أيش العلة فيه؟ فقال: هو سماع له كله، وقد أصاب كتبه آفة، فتورع فيه، فكان يقول: ذكر فلان. انظر سير أعلام النبلاء ٩/ ٣٤٦. (٥) الحديث في: الحلية لأبي نعيم ١/ ١٩٦، ٢/ ٢٣٧ عن مؤرِّق العُجلي بلفظ: «إلا إكافاً ووطاء ومتاعاً»، وصفة الصفوة ١/ ٥٥١، والزُّهد لابن المبارك ١/ ٣٤٤. بلفظ: «فلم نَرَ إلا إكافاً وقرطاطاً، والقرطاط: البرذعة التي تكون تحت الإكاف». (٦) في (م): «خَشَبَةٌ» بدل: «حَشِيَّة».