للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الصُّوْفِ وَالوَبَرِ (١).

- وَفِي الحَدِيثِ: أَنَّه بَعَثَ عَاصِمَ بْنَ ثَابِتٍ وَخُبَيْباً فِي أَصْحَابِ لَهُمَا إِلَى مَكَّةَ، فَنَفَرَتْ لَهُمْ هُذَيْلٌ، فَلَمَّا أَحَسَّ بِهِمْ عَاصِمٌ لَجَئُوا إِلَى قَرْدَدٍ» (٢).

القَرْدَدُ: رَابِيَةٌ مُشْرِفَةٌ عَلَى وَهْدَةٍ، وَالقَرْدَدُ: الأَرْضُ المُسْتَوِيَةُ الصُّلْبَةُ عِنْدَ بَعْضِهِمْ، وَالأَوَّلُ أَصَحُّ.

وَفِي رِوَايَةٍ: «لَجَئُوا إِلَى فَدْفَدٍ» (٣). وَهُوَ المُرْتَفَعُ مِنَ الأَرْضِ (٤).

(قردح) وَمِنْ رُبَاعِيِّهِ فِي وَصِيَّةِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَازِمٍ (٥) بَنِيْهِ: «إِذَا أَصَابَتْكُم خُطَّةُ ضَيْمٍ فَقَرْدِحُوا لَهَا» (٦).

قِيلَ (٧): القَرْدَحَةُ: القَرَارُ عَلَى الضَّيْمِ، وَالصَّبْرُ عَلَى الذُّلِّ، أَرَادَ إِذَا أَصَابَكُم ضُرٌّ فَلَا تَضْطَربُوا، فَإِنَّ ذَلِكُمْ يَزِيدُكُمْ خَبَالاً وَلَا يَنْفَعُكُم شَيْئاً.

(قرر) فِي الحَديثِ: «أَفْضَلُ الأَيَّامِ يَوْمُ النَّحْرِ ثُمَّ يَوْمُ القَرِّ» (٨).


= ١٥٥، وهو بلفظه في الجامع الكبير للسيوطي ٢/ ٤٢٥.
(١) انظر غريب الحديث للخطابي ١/ ٤٠٧.
(٢) سبق تخريجه م ٤ ج ٢ ص ١٩ (عبل).
(٣) الحديث في: مصنف عبد الرَّزَّاق ٥/ ٣٥٤، ومسند أحمد ٢/ ٢٩٤، ٣١٠.
(٤) انظر غريب الحديث للخطابي ١/ ٥٠٦.
(٥) عبد الله بن حازم السلمي والي خراسان قاتل فيها وقتلوه. المعارف لابن قتيبة ٤١٨.
(٦) الحديث في: الغريبين ٥/ ١٥٢٢، وغريب ابن الجوزي ٢/ ٢٣١.
(٧) قاله ابن الأعرابي. انظر تهذيب اللغة ٥/ ٣٠٠.
(٨) الحديث في: سنن أبي داود كتاب: المناسك باب: في الهدي إذا عطب قبل أن يبلغ ب (١٩) ح (١٧٦٥) ص ٢/ ٣٦٩، والبيهقي ٧/ ٤٧٠، ومسند أحمد ٤/ ٣٥٠ بلفظ: «النَّفْر» بدل: «القرّ».

<<  <  ج: ص:  >  >>