للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

قُمَارِضُ، يَقْطُرُ مِنْهُ البَوْلُ قَطْرَةً قَطْرَةً (١)، أَطْيَبُ مِمَّا ذَكَرْتُم» (٢).

القَارِصُ مِنَ اللَّبَنِ: مَا بَدَتْ فِيْهِ الحُمُوْضَةُ، وَقُمَارِصٌ إِشْبَاعٌ وَإِتْبَاعٌ، وَالمِيْمُ زَائِدَةٌ.

(قَرَضَ) فِي الحَدِيثِ: «مَنِ اقْتَرَضَ عِرْضَ مُسْلِم» (٣).

أَيْ: نَالَ مِنْهُ وَعَابَهُ وقَطَعَهُ بِالغِيْبَةِ، وَأَصْلُ القَرْضِ: القَطْعُ، وَسُمِّيَ القَرْضُ: الَّذِي يَدْفَعُهُ الإِنْسَانُ إِلَى أَخِيهِ لِيَرُدَّهُ عَلَيْهِ قَرْضاً؛ لأَنَّهُ يَقْطَعُهُ مِنْ مَالِهِ. وَيُقَالُ: قَرَضَ الشَّاعِرُ الشِّعْرَ: إِذَا قَطَعَ بَعْضَهُ وَأَمْضَى مِنْ قَصِيدَتِهِ شَيْئاً (٤).

- وَمِنْهُ حَديثُ الحَسَنِ أَنَّهُ قِيْلَ لَهُ: «كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ يَمْزَحُوْنَ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَيَتَقَارَضُوْنَ» (٥).


(١) «قطرة» ساقطة من (ب).
(٢) سبق تخريجه ص ٩٩ (فطس).
(٣) الحديث في: مستدرك الحاكم ٤/ ٢٢١ بلفظ: «من اقترض من عرض أخيه شيئاً» وسنن أبي داود كتاب: المناسك باب: فيمن قدَّم شيئاً قبل شيء في حجه ب (٨٨) ح (٢٠١٥) ص ٢/ ٥١٧، وابن ماجه كتاب: الطَّبّ باب: ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء ب (١) ح (٣٤٧٩) ص ٢/ ٢٦٥ بلفظ: «من اقترض من عرض أخيه شيئاً».
(٤) «شيئاً» ساقطة من (ب).
(٥) الحديث لم أجده من قول الحسن وقد أخرجه الهيثمي في مجمعه ٨/ ١٦٨ عن محمد بن سيرين: «هل كانوا يتمازحون؟ فقال: ما كانوا إلا كالنَّاس، كان ابن عمر يمزح وينشد الشعر».
وكذا في الحلية ٢/ ٢٧٥، وأخرجه عبد الرَّزَّاق في مصنفه ١١/ ٣٢٧، ٤٥١ من حديث ابن عمر بمعناه.

<<  <  ج: ص:  >  >>