• (قلب) في الحديث: «أتاكم أهل اليمن هم أرق قلوباً وألين أفئدة»(١).
قيل: القلب والفؤاد قريبان من السَّوَاءِ، فتكرير ذكرهما لاختلاف اللفظين على طريق التأكيد. وقيل: القلب أخص من الفؤاد (٢).
- وفي الحديث:«أن يحيى بن زكريا ﵉ كان يأكل الجراد وقلوب الشجر»(٣).
يعني ما كان رخصاً منها، وقلبة النخيل: هو الشيء المودع فيه بمنزلة القلب له، فإذا أصابته آفة يبست الشجرة (٤).
- وفي حديث معاوية:«أنه قال لما احتضر. وكان يقلب على فراشه: إنكم لتقلبون حُوَّلاً قُلَّباً»(٥).
(١) الحديث في صحيح البخاري كتاب: المغازي باب: قدوم الأشعريين وأهل اليمن ب (٧٥) ح (٤٣٨٨) ص ٧٤٤، ومسلم كتاب: الإيمان باب: تفاضل أهل الإيمان فيه ورجحان أهل اليمن فيه ب (٢١) ح (٥٢) ص ١/ ٧١. (٢) انظر الغريبين ٥/ ١٥٧٤. (٣) الحديث في: الغريبين ٥/ ١٥٧٣، والفائق ٣/ ٢٢٤، وغريب ابن الجوزي ٢/ ٢٦٠، والنهاية ٤/ ٩٦. (٤) في (ب): «النخلة» بدل: «الشجرة». (٥) الحديث في: تاريخ الطبراني ٣/ ٢٦٢ بلفظ: «وهما حُوَّلاً قُلَّباً، جمع المال من شُبِّ إلى دُبٍّ إن لم يدخل النار» وهو في غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٣٨٩، وغريب الحديث للخطابي ٢/ ٥٢٧ وفي رواية «حُوَّليّاً قُلَبِيّاً»، والغريبين ٥/ ١٥٧٥، والفائق ١/ ٣٣٧، وغريب ابن الجوزي ٢/ ٢٦٠.