وقال أبُو عبيد (١): «هي عندي الأَرْزَةُ، وجمعها أَرْزٌ» وهي شجرة معروفة بالشام، قال:«وقد رأيته»(٢)، وَيُسَمَّى بالعراق الصّنَوْبَر، والصَّنَوْبَرُ ثَمَرُهَا، فَسُمِّيَ الشَّجَرُ صنوبرًا من أَجْلِ ثَمَرِهِ (٣).
وفي حديث معاوية أَنَّهُ قَالَ لِصَعْصَعَةَ:«إِنَّكَ لَا تَنْظُرُ فِي أَرْزِ الْكَلَامِ، بَلْ كُلُّ مَا مَرَّ عَلَيْكَ جَدَّلْتَهُ»(٤).
(١) في غريب الحديث ١/ ١١٧. (٢) في غير (س): «رأيتها». (٣) في (ص): «من أجل ثمرته». (٤) أخرجه الخطابي في غريبه ٢/ ٥٢١، وابن عساكر في تاريخه ٨/ ١٥٣. (٥) في (ص): «كما قدمنا». (٦) في (ك) و (س): «فعليك». (٧) أخرجه البخاري في كتاب الجهاد باب هل يرشد المسلم أهل الكتاب .. عن ابن عباس ٤/ ٢ - ٥، ومسلم في كتاب الجهاد والسير باب كتاب النبي ﷺ إلى هرقل يدعوه إلى الإسلام ٣/ ١٣٩٣ - ١٣٩٧ وفيه رواية اليريسيين عن ابن عباس كذلك. (٨) في (س): «أرايسة».