• (نشف) وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ: «أَتَتْكُمُ الدَّاهِيَةُ تَرْمِي بِالنَّشَفِ (١)» (٢).
وَهِيَ حِجارَةٌ سُودٌ عَلَى قَدْرِ الأَنْهَارِ كَأَنَّها مُحْتَرِقَةٌ. وَقالَ أَبُو عَمْرٍو: هِيَ الحِجَارَةُ السُّودُ الَّتِي تُدْلَكُ بِها الرِّجْلُ.
وَفِي الحَدِيثِ: «كَانَ لِلنَّبِيِّ ﷺ نَشّافَةٌ يُنَشِّفُ بِها غُسَالَةَ وَجْهِهِ» (٣).
يَعْنِي: مِنْدِيلًا يَمْسَحُ بِهِ وَضُوءَهُ، يُقالُ: نَشَفَتِ الخِرْقَةُ الماءَ: إِذا تَشَرَّبَتْهُ.
• (نشق) فِي الحَدِيثِ: «كَانَ يَسْتَنْشِقُ ثَلاثًا فِي وُضُوئِهِ» (٤).
أَيْ: يُبالِغُ فِي إِيصالِ الماءِ إِلَى خَياشِيمِهِ، يُقالُ: اسْتَنْشَقْتُ الرِّيحَ: إذا شَمَمْتَها.
وَفِي بَعْضِ الأَحادِيثِ: «إِنَّ لِلشَّيْطَانِ نَشُوقًا» (٥).
النَّشُوقُ: ما يُلْقَى فِي الأَنْفِ مِمَّا يُسْتَنْشَقُ رَائِحَتُهُ.
• (نشل) فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ: «أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يَتَوَضَّأُ، فَقَالَ: عَلَيْكَ بالمَغْفَلَةِ (٦) وَالمَنْشَلَةِ» (٧).
(١) في (ص): (بنشفها)، والمثبت موافق لغريب أبي عبيد وسائر النّسخ.(٢) سنن التّرمذيّ ١/ ٧٤، ح (٥٣)، كتاب الطّهارة، باب ما جاء في التّمندل بعد الوضوء، بلفظ: «خرقة»، وهو بلفظه في: حلية الأولياء ١/ ٢٧٣، الفتن لنعيم بن حمّاد ١/ ٥٧، ح (٩٢)، غريب أبي عبيد ٤/ ١٢٤ - ١٢٥.(٣) الغريبين ٦/ ١٨٤٣، الفائق ٣/ ٤٢٩.(٤) مسند أحمد ٥/ ٢٥٨، ح (٢٢٥٧٧)، الغريبين ٦/ ١٨٤٢.(٥) سبق تخريجه م ٦ ص ١٥٨، في مادّة (لعق).(٦) المغفلة: العنفقة. انظر: غريب ابن قتيبة ١/ ٥٨١.(٧) غريب ابن قتيبة ١/ ٥٨١، الغريبين ٦/ ١٨٤٣، الفائق ٣/ ٧٠.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute