وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ:«كُنْتُ إِذا رَأَيْتُ رَجُلًا ذا رُواءٍ»(٦).
الرُّواءُ: الْمَنْظَرُ والهَيْئَةُ.
= والمَغْفَلَة: العَنْفَقَة وهي: شعيرات بين الشَّفَةِ السُّفْلى والذَّقَن. سميت مغفلة لأن كثيرًا من النّاس يغفلون عنها. انظر النِّهايَة ٣/ ٣٧٦، والقاموس (عنفق)، والمَنْشَلَة: موضع الخاتم إذا أراد غَسْلَه نَشَلَ الخاتمَ عنه. الفائق ٣/ ٧٠. (١) حكاه الأَزهريّ عن ثعلب عن أبي الأَعرابيّ. تهذيب اللّغة ١٥/ ٢٨٢. (٢) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٤٤٩، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤٤٢، والنِّهايَة ٢/ ٢٧٩. (٣) في: (ك): (ابن عمر) بدل: (عمر). (٤) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ٢١٠، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٤٩، والفائق ٣/ ١٤ وفيهما: (من حديث عمر)، والنِّهايَة ٢/ ٢٨٠ وفيه: (من حديث ابن عمر). (٥) قاله أبو عبيد. غريب الحديث ٣/ ٢١٠. قال الأَزهريّ: الرِّواء: الحبل الَّذي يروى به على البعير، أمّا الحبل الَّذي يقرن به البعيران فهو القَرَن والقِران. تهذيب اللّغة ١٥/ ٣١٥. (٦) حديث قيلة سبق ص ١٥٨، وانظر: غريب الحديث للحربيّ ٢/ ٧٦٢، والمجموع المغيث ١/ ٨٢٢، والنِّهايَة ٢/ ٢٨٠.