(١) الحديث في: صحيح مسلم ١/ ١٩٥، ح (٢٠٩)، كتاب الإيمان، باب شفاعة النّبيّ ﷺ لأبي طالب والتّخفيف عنه بسببه. وانظر: المجلد الأوّل من مجمع الغرائب ١٨٢. (٢) الحديث في: مجمع الزّوائد ٢/ ٢١٦، مسند أحمد ٥/ ٤٣٥. (٣) انظر: غريب الحديث للخطّابيّ ١/ ٦٧١ - ٦٧٢. (٤) الحديث في: سنن ابن ماجه ١/ ٦٤، ح (١٨١) في المقدّمة، باب فيما أنكرت الجهميّة، بلفظ: (قال رسول الله ﷺ: «ضَحِكَ رَبُّنا من قُنُوطِ عِبادِه وقُرْبِ غِيَرِهِ»، قال: قلت: يا رسول الله! أَوَيضحك الرّبُّ؟ قال: «نعم»، قلت: «لَنْ نَعْدَمَ مِن رَبٍّ يَضْحَكُ خيرًا». وبهذا يظهر مخالفة المصنّف لمنهج أهل السنة الّذين يثبتون صفة =