مالكِ بنِ أَنَسٍ يَطْلُبُ الحَدِيثَ. قالَ: أَعُوْذُ بِاللهِ مِنْ شَرِّ مَا تَرَنَّحَ لَهُ» (١).
يُرِيْدُ: تَحَرَّكَ لَهُ وَطَلَبَهُ (٢). والتَّرَنُّحُ: الْمَيْدُ والتَّحَرُّكُ (٣).
• (رنف) في حَدِيثِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوانَ: «أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ: خَرَجَتْ بِي قَرْحَةٌ، فَقَالَ: فِي أَيِّ مَوْضِعٍ مِنْ جَسَدِكَ؟ فَقَالَ: بَيْنَ الرَّانِفَةِ والصَّفَنِ، فَأَعْجَبَهُ حُسْنُ مَا كَنَّى بِهِ» (٤).
الرّانِفَةُ: أَسْفَلُ الإِلْيَةِ وَطَرَفُها الَّذِي يَلِي الأَرْضَ مِنْ الإِنْسانِ إِذا كانَ قائِمًا، والصَّفَنُ: جِلْدُ الخُصْيَةِ. أَرادَ أَنَّ القَرْحَةَ كَانَتْ فِي الدُّبُرِ، أَوْ في العِجان ما بَيْنَ الدُّبُرِ والخُصْيَةِ (٥).
• (رنق) فِي حَدِيثِ الحَسَنِ: «أَنَّهُ سُئِلَ، أَيَنْفُخُ الإِنْسَانُ فِي الْمَاءِ؟ فَقَالَ: إِنْ كَانَ مِنْ رَنَقٍ فَلَا بَأْسَ» (٦).
أَيْ: مِنْ كُدُوْرَةٍ، والْمَكْرُوْهُ مِنْهُ أَنَّهُ رُبَّما يَتَرَشَّشُ مِنْ نَفْخِهِ فِي الْمَاءِ شَيْءٌ مِنْ فِيْهِ، فَيَعافُ غَيْرُهُ الْمَاءَ.
(١) الحديث في: غريب الحديث للحربيّ ٢/ ٤٤٩، والمجموع المغيث ١/ ٨٠٩، والنِّهايَة ٢/ ٢٧٠.(٢) (وطلبه) ساقطة من: (ص).(٣) قاله الحرْبيّ. غريب الحديث ٢/ ٤٤٩.(٤) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٣/ ٦٨٨، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤٤٣، والفائق ٢/ ٨٩، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤١٨، والنِّهايَة ٢/ ٢٧٠.(٥) حكاه ابن قتيبة عن الأَصمعيّ. غريب الحديث ٣/ ٦٨٨.(٦) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٤٤٣، والفائق ٢/ ٨٨، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٤١٨، والنِّهايَة ٢/ ٢٧٠.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute