يُقالُ: في خُلُقِهِ حُزونَةٌ، أي: شِدَّةٌ وَغِلْظَةٌ. وَأَرْضٌ حَزْنَةٌ: غَلِيظَةٌ.
وَحَزْنٌ هذا: هو جَدُّ سَعِيدِ بنِ المُسَيَّبِ بنِ حَزْن.
• (حزو) وفي الحديثِ: «أَنَّ وَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلٍ عَمَّ خَدِيجَةَ، وكانَ رَجُلًا حَزَّاءً لَمَّا سَمِعَ مَبادِئَ الوَحْيِ قالَ: هذا النَّامُوسُ الذي أَنْزَلَ اللهُ - تعالى - عَلى مُوسَى ﵇»(٥).
(١) الغابر من الأضداد، يقال: غابر للماضي وغابر للباقي. الأضداد للأنباري ١٢٩، والمراد هنا الثّاني، وهو المضارع. (٢) في كتاب فعلت وأفعلت لأبي حاتم قوله: [قال أبو حاتم: قُرِئَتْ ﴿يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ﴾ ويُحْزِنُهُمْ، وقوله جلّ ثناؤه: ﴿قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ﴾ ويُحْزِنك. قالَ الأصمعي: يقال: حَزَنَني الأمر. ولم أسمع غيره، وهو يَحْزُنُنِي. وقال مرّة: أظنّ بعضهم قال: أَحْزَنَنِي]. ٩٤. (٣) في الأصل: (إنّه). (٤) أخرجه البخاري ٤/ ١٢٦، ١٢٧ باب اسم الحزن وباب تحويل الاسم إلى اسم أحسن منه حديث ٦١٩٠، ٦١٩٣، وأبو داود ٥/ ٢٤١ كتاب الأدب باب في تغيير الاسم القبيح حديث ٤٩٥٦، وأحمد ٥/ ٤٣٣. (٥) أخرج البخاري حديثًا طويلًا جاء فيه: [وكان هرقل حزَّاءً ينظر في النّجوم]. انظر الجامع الصّحيح ١/ ١٨ كتاب بدء الوحي باب ٦ حديث ٧.