للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

(عوى) فِي الحَدِيْثِ: «أَنَّ أُنَيْفاً (١) سَأَلَهُ عَنِ نَحْرِ الإِبِلِ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَعْوِيَ رُءُوْسَهَا ويَفْتِقَ لَبَّتَهَا» (٢).

مَعْنَاهُ: يَعْطِفُهَا وَيَلْوِي رُؤُوسَهَا وأَعْنَاقَهَا لِتَبْرُزَ اللَّبَّةُ، وَهِيَ المَنْحَرُ.

يُقَالُ: عَوَيْتُ النَّاقَةَ، إِذَا عُجْتَهَا، وَعَوَيْتُ الرَّجُلَ إِذا ثَنَيْتَهُ عَنْ وَجْهِهِ، وَمِنْهُ سُمِّيَتِ العَوَّاءُ لانْعِطَافِهَا، وَهِيَ خَمْسَةُ كَوَاكِبٍ (٣).

- وَفِي الحَدِيثِ: «فَتَعَاوَى عَلَيْهِ المُشْرِكُوْنَ فَقَتَلُوْهُ» (٤). أَيْ: تَعاوَرُوهُ فِيمَا بَيْنَهُم واجْتَمَعُوا عَلَيْهِ.


(١) أنيف بن مَلَّةَ الجُذَامِي من بني الضَّيب، له صحبة، سكن الرَّمْلَةَ، ومات ببيت جبرين من كَوْرَةِ فلسطين. انظر الإصابة ١/ ٢٨٨.
(٢) الحديث في: كنز العُمَّال ٦/ ١٤٠ وقد ذكره بلفظ آخر. والإصابة ١/ ٢٨٨.
(٣) انظر غريب الخطابي ١/ ٣٦٤.
(٤) الحديث في: الغريبين ٤/ ١٣٤٥، وغريب ابن الجوزي ٢/ ١٣٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>