• (رده) في الحَدِيثِ: «أَنَّهُ ذَكَرَ المَقْتُوْلَ بِالنَّهْرَوانِ ذا الثُّدَيَّةِ، فقالَ: شَيْطانُ
(١) من حديث وائل بن حجر. حينما بعثه ﷺ إلى حضرموت، وأرسل معه معاوية بن أبي سفيان ﵄ فقال معاوية: أردفني خلفك، وشكى إليه حرّ الرّمضاء، قال: لست من أرداف الملوك. والحديث في: أسد الغابة ٥/ ٤٠٦، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤١١، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٩٠، والنِّهايَة ٢/ ٢١٦. (٢) الحديث في: مسند أحمد ١/ ٢١٠، وفتح الباري ٣/ ٤٧٣ كتاب الحَجّ، باب الرّكوب والإرتداف في الحَجّ ح ١٥٤٣ - ١٥٤٤، وعون المعبود ٥/ ٢٧٨ كتاب المناسك، باب الدّفعة من عرفة ح ١٩١٧، وسنن النّسائيّ ٥/ ٢١٧ كتاب الحَجّ، باب الإيضاع في وادي محسر. (٣) هن زينب بنت أم سلمة عن حبيبة بنت أم حبيبة - وهما ربيبتا النّبيّ ﷺ عن أمّ حبيبة عن زينب بنت جحش - وهما زوجا النّبيّ، ﷺ. انظر: فتح الباري ١٣/ ١٤. (٤) الحديث سبق ص ٨، وانظر: النِّهايَة ٢/ ٢١٦.