للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

(ردف) في الحَدِيثِ: «لَسْتَ مِن أَرْدافِ الْمُلُوكِ» (١).

هُمُ الَّذِينَ يَخْلُفُوْنَهُمْ فِي أمُوْرِ المَمْلَكَةِ كالوُزَراءِ، واحِدُهم رِدْفٌ.

وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ أَرْدَفَ الفَضْلَ بنَ العَبَّاسِ» (٢).

أيْ: أَرْكَبَهُ مِنْ خَلْفِهِ. يُقالُ: رَدِفْتُهُ، أَيْ: رَكِبْتُ خَلْفَهُ، وَأَرْدَفْتُهُ، أيْ: أَرْكَبْتُهُ خَلْفِي.

(ردم) في الحَدِيثِ الَّذِي رَواهُ أَرْبَعُ مِن الصَّحابِيَّاتِ بَعْضُهُنَّ عَنْ بَعْضٍ (٣): «أَنَّهُ اسْتَيْقَظَ مِنْ نَوْمِهِ مُحْمَرًّا وَجْهُهُ فَقالَ: فُتِحَ اليَوْمَ مِنْ رَدْمِ يأجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هذه، وَحَلَّقَ إِبْهَامَهُ مَعَ السَّبَّابَةِ» (٤).

الرَّدْمُ: السَّدُّ، وَهُوَ مَصْدَرُ رَدَمْتُ الثُّلْمَةَ أَرْدُمُها رَدْمًا: إِذا سَدَدْتَها.

(رده) في الحَدِيثِ: «أَنَّهُ ذَكَرَ المَقْتُوْلَ بِالنَّهْرَوانِ ذا الثُّدَيَّةِ، فقالَ: شَيْطانُ


(١) من حديث وائل بن حجر. حينما بعثه إلى حضرموت، وأرسل معه معاوية بن أبي سفيان فقال معاوية: أردفني خلفك، وشكى إليه حرّ الرّمضاء، قال: لست من أرداف الملوك. والحديث في: أسد الغابة ٥/ ٤٠٦، والغريبين (المخطوط) ١/ ٤١١، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٩٠، والنِّهايَة ٢/ ٢١٦.
(٢) الحديث في: مسند أحمد ١/ ٢١٠، وفتح الباري ٣/ ٤٧٣ كتاب الحَجّ، باب الرّكوب والإرتداف في الحَجّ ح ١٥٤٣ - ١٥٤٤، وعون المعبود ٥/ ٢٧٨ كتاب المناسك، باب الدّفعة من عرفة ح ١٩١٧، وسنن النّسائيّ ٥/ ٢١٧ كتاب الحَجّ، باب الإيضاع في وادي محسر.
(٣) هن زينب بنت أم سلمة عن حبيبة بنت أم حبيبة - وهما ربيبتا النّبيّ عن أمّ حبيبة عن زينب بنت جحش - وهما زوجا النّبيّ، . انظر: فتح الباري ١٣/ ١٤.
(٤) الحديث سبق ص ٨، وانظر: النِّهايَة ٢/ ٢١٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>