= ( … خدوشًا أو كدوحًا … ) وسنن ابن ماجه ١/ ٥٨٩ كتاب الزّكاة، باب من سأل عن ظهر غنىً ح ١٨٤٠ بلفظ: من سأل وله ما يغنيه جاءت مسألته يوم القيامة خدوشًا أو خموشًا أو كدوحًا في وجهه، وعون المعبود ٥/ ٢١ كتاب الزّكاة، باب من يعطى من الصّدقة … ح ١٦٢، وسنن التّرمذي ٣/ ٣٢ كتاب الزّكاة، باب ما جاء من تحل له الزّكاة ح ٦٥٠، وغريب الحديث لأبي عبيد ١/ ١٨٩، والفائق ١/ ٣٥٦، والمجموع المغيث ١/ ٥٥٥، والنِّهايَة ٢/ ١٤. (١) انظر كتاب الإبدال لأبي الطّبيب ١/ ٣٩٠. وجاء في الجمهرة ٢/ ٢٢٤: وخمش الوجه خاصة بالأظفار حتى تدمى. (٢) الحديث في: فتح الباري ١٣/ ٤٣١ كتاب التّوحيد، باب قول الله - تعالى -: ح ٧٤٣٩ من حديث أبي سعيد الخدري بلفظ: فناجٍ مسلم، وناج مخدوش ومكدوس في جهنم. ومسلم ١/ ١٦٩ كتاب الإيمان باب معرفة طريق الرّؤية ح ٣٠٢ بلفظ: فناج مسلم، ومخدوش مرسل، ومكدوس في نار جهنم. وكذلك ١/ ١٨٧ كتاب الإيمان باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها عن أبي هريرة وحذيفة ح ٣٢٩ بلفظ (فمخدوج ناجٍ ومكدوس في النّار)، وبعض ألفاظه في المجموع المغيث ٣/ ٢٢، وغريب الحديث لابن الجوزي ٢/ ٢٨٢. (٣) الحديث في: فتح الباري ٦/ ١٨٢ - ١٨٣ كتاب الجهاد، باب الحرب خدعة ح ٣٠٢٩، ٣٠٣٠، وصحيح مسلم ٣/ ١٣٦١، ١٣٦٢ كتاب الجهاد والسّير، باب جواز الخداع في الحرب ح ١٧٣٩، ١٧٤٠، وغريب الحديث للخَطّابيّ ٢/ ١٦٤، ٣/ ٢٦١. قال =