= الخطّابي: اللّغة العالية خَدْعَة مفتوحة الخاء. قال أبو العبّاس: وبلغنا أَنَّها لغة النَّبِيّ ﷺ ورواية العامة خُدْعَة. قلت: وهذه إحدى روايتي البخاري ومسلم. وقال الكِسائيّ وأبو زيد: يقال: أيضًا خُدَعة مضمومة الخاء مفتوحة الدّال. انظر إصلاح غلط المحدثين ٦٨، واختارها الأزهريّ في تهذيب اللّغة ١/ ١٥٨ قال: وأجودها ما قال الكِسائيّ وأبو زيد خُدَعَة. قال في القاموس: الحرب خدعة مثلثة وكهمزة (خدع) ففيها أربع لغات هي خُدْعَة، وخُدَعَة، والغريبين (المخطوط) ١/ ٢٨٤، والمجموع المغيث ١/ ٥٥٦، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٦٧، والنِّهايَة ٢/ ١٤. (١) في م (مثل) بدل (مثال). (٢) الحديث في: مسند أحمد ٢/ ٢٩١، ٣٣٨، ٣/ ٢٢٠ بألفاظ متقاربة، وسنن ابن ماجه ٢/ ١٣٣٩ كتاب الفتن باب شدّة الزّمان ح ٤٠٣٦، ومجمع الزّوائد ٧/ ٣٣٣ بلفظ: يكون أمام الدّجال سنون خوادع، وغريب الحديث للخَطّابيّ ١/ ٥٣٠، بلفظ: إِنّ بين يدي السّاعة سنين غدارة أو خداعة، وهو في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٨٥، والفائق ٣/ ٥٥، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٦٧، والنِّهايَة ٢/ ١٤، وجميعها بلفظ: «تكون قبل السّاعة سنون خداعة». (٣) هو قول الأَصْمعيّ واختاره الأزهريّ في تهذيب اللّغة ١/ ١٥٩.