للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وَفِيْها لُغتانِ أُخْرَيانِ يُقالُ: خِفارة وخُفارة. أيْ: فِي حِفْظِهِ وأمانِهِ.

وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ: «مَنْ صَلَّى الغَداةَ فَإِنَّهُ فِي ذِمَّةِ اللهِ فَلا تُخْفِرُنَّ اللهَ فِي ذِمَّتِهِ» (١). والمَعْنى واحِدٌ فِي الجَمِيعِ.

(خَفَضَ) فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ قالَ لِلْخافِضَةِ أَشِمِّي ولا تَنْهِكِي» (٢).

الخافِضَةُ: الخاتِنَةُ. مَعْناهُ: أَنَّهُ أَمَرَها أَنْ (٣) تَقْتَصِرَ عَلى القَصْدِ، ولا تَسْتَأصِل مَوْضِعَ القَطْعِ؛ لأَنَّهُ قَالَ: «لأَنَّ ذَلِكَ أَحْظَى عِنْدَ الزَّوْجِ» (٤).

(خفف) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ (٥): «أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُوْلَ اللهِ يَزْعُمُ الْمُنافِقُوْنَ أَنَّكَ


(١) الحديث في: مسند الإمام أحمد ٤/ ٣١٢، وسنن الدّارمي ١/ ٢٤٧، كتاب فضل صلاة الغداة ح ١٤٢٦ بألفاظ مختلفة، وصحيح مسلم ١/ ٤٥٤ كتاب المساجد، باب فضل صلاة العشاء والصّبح ح ٢٦١، ولم يذكر (خفر)، وسنن التّرمذي ١/ ٤٣٤، كتاب الصّلاة، باب ما جاء في فضل العشاء والفجر ح ٢٢٢، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٠٩ وفيه من حديث أبي بكر، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٩٠ وفيه: «لا تحفرنّ الله في ذمّته»، والنِّهايَة ٢/ ٥٢.
(٢) الحديث في: سنن البيهقيّ ٨/ ٣٢٤ كتاب الأشربة والحد فيها، باب السّلطان يكره على الإختان، وميزان الاعتدال ٤/ ٥٦٧ حديث رقم ٧٦١١، وكنز العمال ٦/ ٤٣٦ ح ٤٥٣٠٨، وتحفة المودود بأحكام المولود ١٨٩، وغريب الحديث للخَطّابيّ ٢/ ٣٦١، والغريبين (المخطوط) ١/ ١/ ٣١٠، والفائق ١/ ٣٨٥، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٢٩٠، والنِّهايَة ٢/ ٥٤ وفيها: «إذا خفضت فأشمي ولا تنهكي».
(٣) في ك: (بأن) بدل: (أن).
(٤) انظر المصادر السّابقة للحديث.
(٥) في م زيادة: بعد (على).

<<  <  ج: ص:  >  >>