وفي حديثِ الحَجَّاجِ:«مَنْ أَكَلَ وَتَحَتَّمَ دَخَلَ الجَنَّةَ»(٤).
تَحَتَّمَ: مِنَ الحُتامَةِ، وهي دُقاقُ الخُبْزِ والطَّعامِ مِمَّا فَضُل عَلَى الطَّبَقِ، وَأَمَّا ما يَفْضُلُ في الإناءِ مِن طَعامٍ وَأُدْمٍ فهو الثُّرْتُم، والقُشامَةُ والخُشارَةُ: ما بَقِيَ على المائِدَةِ مِمَّا لا خَيْرَ فِيهِ، وَقَدْ رُوِيَ بالثَّاء (٥) وهو تَصْحِيفٌ.
(١) أخرجه البخاري ٣/ ٢٦٣ كتاب التّفسير تفسير سورة النّور حديث ٤٧٤٥ بلفظ: (أسحم أدعج العينين)، وابن ماجه ١/ ٦٦٧ كتاب الطّلاق باب اللّعان حديث ٢٠٦٦، وأحمد ٥/ ٣٣٤، والبيهقي في السّنن ٧/ ٣٩٩، ٤٠٠ كلّهم بلفظ البخاري، وأخرجه الخطّابي في غريبه ١/ ٣٧١، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٠٠، والفائق ٢/ ١٥٩، ١٦٠، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٩١، والنّهاية ١/ ٣٣٨. (٢) في الأصل: (سُمِّيَ). (٣) الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٠٠. (٤) أخرجه الخطّابي في غريبه ١/ ١٩٨، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٠٠، والفائق ١/ ٢٦٠، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٩١، والنّهاية ١/ ٣٣٨. (٥) أي: تَحَتَّمَ، يروى: تَحَثَّم. (٦) أبو رافع القبطي مولى رسول الله ﷺ يقال: اسمه إبراهيم، ويقال: أسلم، وقيل: ثابت، وقيل: هرمز، وقيل: غير ذلك، قيل: مات بالمدينة قبل عثمان بيسير =