للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

النِّصَالُ الْعَرِيضَةُ الَّتِي لَا عَيْرَ لَهَا (١)، وَاحِدُهَا مِعْبَلَةٌ.

(عبهل) وَمِنْ رُبَاعِيِّهِ عَبْهَلَ: أَنَّهُ كَتَبَ: «مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُوْلِ اللهِ إِلَى الأَقْيَالِ العَبَاهِلَةِ مِنْ حَضْرَمَوْتَ» (٢).

الأَقْيَالُ: جَمْعُ القَيْلِ، وَهُمْ: الْمُلُوكُ، وَالْعَبَاهِلَةُ: الَّذِينَ قَدْ أُقِرُّوا عَلَى مُلْكِهِمْ، لَا يُزَالُوْنَ عَنْهُ، وَكُلُّ شَيْءٍ أَهْمَلْتَهُ لَا تَمْنَعُهُ مِمَّا يُرِيْدُ، وَلَا تَضْرِبُ عَلَى يَدَيْهِ فَهُوَ مُعَبْهَلٌ. وَيُقَالُ: عَبْهَلَتِ الإِبِلُ، إِذَا تُرِكَتْ تَرِدُ مَتَى شَاءَتْ (٣).

(عبي) وَفِي الْحَدِيْثِ: «أَنَّ اللهَ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبِيَّةَ الجَاهِلِيَّةِ» (٤).

يَعْنِي: الكِبْرَ. وفيه لُغَةٌ أُخْرَى: «عَبِّيَةَ الجَاهِلِيَّةِ» (٥)، يُقَالُ فِيهِ (٦): عَبِيَّةٌ وَجَبْرِيَّة وعَنْجِهِيَّةٌ، أَيْ: كِبْرٌ وتَعَظُّمٌ.


(١) في (م): «عليها».
(٢) سبق تخريجه م ٢ ص ٢٥٥.
(٣) انظر غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٢١٢.
(٤) انظر تخريجه ص ١١ (عبأ).
(٥) «الجاهلية» ساقطة من (م).
(٦) «فيه» ساقطة من (م).

<<  <  ج: ص:  >  >>