(١) أسلم، مولى عمر بن الخطاب من سبي اليمن. حج عمر بالناس سنة إحدى عشرة وابتاع فيها أسلم، يقال: إنه أدرك النبي ﷺ ولم يره، ترجمته في: أسد الغابة ١/ ٢١٦. (٢) الحديث في: الرياض النضرة ٢/ ٤٥، وغريب الحديث للخطابي ٢/ ١١٦، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٥٥، وفيه: «بد قرارة قومك»، والفائق ١/ ٤٣٢، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٤٣ وفيه: «أخذتك قرارة قومك»، والنهاية ٢/ ١٢٦. (٣) قاله الخطابي في غريبه ٢/ ١١٦. (٤) ذكره الأزهري عن ثعلب عن ابن الأعرابي التهذيب ٢/ ٢٥. (٥) التبان: سراويل صغير مقدار شبر يستر العورة المغلظة فقط، يكون للملاحين، وقيل: شبه: السراويل الصغير. اللسان ٢/ ١٨. (٦) (للنساء) ساقطة من (م). (٧) سبق تخريجه ص ٣١، وانظر: الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٥٥، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٤٣، والنهاية ٢/ ١٢٧.