(١) قاله شمر. الغريبين (المخطوط). (٢) في: (م): (هي) بدل: (هو). (٣) الرّواية في: حلية الأولياء ١/ ١٩٩ بلفظ: «كان سلمان ﵁ يحلق رأسه زُقِّية … »، وغريب الحديث للخَطّابيّ ٢/ ٣٥١، والنِّهايَة ٢/ ٣٠٦. (٤) غريب الحديث للخَطّابيّ ٢/ ٣٥١. (٥) الحديث في: مسند أحمد ٥/ ٢٨٢ بلفظ: «أنا عند عقر حوضي أذود النّاس عنه لأهل اليمن، إنِّي لأضربهم بعصاي حتى يرفض عليهم»، والفائق ٣/ ١٣، والنِّهايَة ٢/ ٢٤٣. (٦) الحديث في: سنن التّرمذيّ ٥/ ٣٠١ كتاب التّفسير، باب ومن سورة بني إسرائيل ح ٣١٣١، بلفظ: «عن أنس أَنَّ النّبيّ ﷺ أتي بالبراق ليلة أسري به مُلْجَمًا مُسْرَجًا فاستصعب عليه، فقال له جبريل: أبمحمّد تفعل هذا؟ فما ركبك أحد أكرم على الله منه. قال: فارفضّ عرقًا»، والنِّهايَة ٢/ ٢٤٣. (٧) هو مرّة بن شراحيل الهمدانيّ الكوفيّ، ويقال له: مرّة الطّيب، ومرّة الخير لعبادته وخيره توفي سنة ست وسبعين ترجمته في: حلية الأولياء ٤/ ١٦١، وسير أعلام النّبلاء ٤/ ٧٤.