أَيْ: مُعْدَمًا لا شَيْءَ لَهُ. وَمَعْنَاهُ: أَيُماطِلُها بِمَهْرِها؟. فَقَالَ: نَعَمْ، إذا كانَ فَقِيرًا.
• (لفع) في الحَدِيثِ: "كُنَّ نِسَاءُ المُؤْمِنَاتِ يَشْهَدْنَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ الصُّبْحَ، ثُمَّ يَرْجِعْنَ مُتَلَفِّعاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ، ما يُعْرَفْنَ مِنَ الغَبَشِ"(٦).
(١) "وأضمّ العنود" ساقط من (س). (٢) غريب ابن قتيبة ١/ ٥٨٥، الغريبين ٥/ ١٦٩٥، الفائق ٢/ ١١. (٣) في (س): (هو). (٤) الغريبين ٥/ ١٦٩٥، غريب ابن الجوزي ٢/ ٣٢٦. (٥) كشف الخفاء ١/ ٧٢، تأريخ جرجان ١/ ١٨٧، غريب أبي عبيد ٤/ ٤٥٩. (٦) صحيح البخاري ١/ ٢١١، ح (٥٥٣)، كتاب مواقيت الصلاة، باب وقت الفجر، صحيح مسلم ١/ ٤٤٦، ح (٦٤٥)، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب استحباب التبكير بالصبح في أول وقتها -وهو التغليس- وبيان مقدار القراءة فيها.