• (عرعر) وَفِي بَعْضِ الأَحَادِيثِ (١): «كَانَ العَدُوُّ بِعُرْعُرَةِ الجَبَلِ وَنَحْنُ بِالْحَضِيْضِ» (٢).
العُرْعُرَةُ: أَعْلَى الجَبَلِ. والحَضِيْضُ: أَسْفَلُهُ.
• (عرس) وَفِي حَدِيْثِ عُمَرَ فِي مُتْعَةِ الحَجِّ: «قَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ ﵇ وَأَصْحَابَهُ فَعَلُوْهَا؛ وَلَكِنِّي كَرِهْتُ أَنْ يَظَلُّوا مُعَرِّسِيْنَ بِهِنَّ تَحْتَ الأَرَاكِ، ثُمَّ يُلَبُّونَ بِالحَجِّ تَقْطُرُ رُءُوسُهُمْ» (٣).
المُعْرِسُ: الَّذِي يَأْتِي امْرَأَتَهُ وَيَغْشَاهَا، وَمِنْهُ العَرُوسُ والعُرْسُ، يقال: أَعْرَسَ الرَّجُلُ، إِذَا كَانَ عَرُوسًا، وَأَمَّا التَّعْرِيْسُ فَهُوَ: نَوْمَةُ المُسَافِرِ بَعْدَ إِدْلَاجِ اللَّيْلِ (٤).
- وَفِي حَدِيْث حَسَّانَ: «كَانَ إِذَا دُعِيَ إِلَى طَعَامٍ قَالَ: فِي خُرْسٍ أو عُرْسٍ» (٥).
= الأمثال ٢/ ٢٨٨.(١) في (م): «الرِّوايات» بدل: «الأحاديث».(٢) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٤٨٩، والفائق ٣/ ١٨٧، والمجموع المغيث ٢/ ٤٢٨.(٣) أخرجه مسلم كتاب: الحجَّ باب: في نسخ التّحلّل من الإحرام والأمر بالتّمام ب (٢٢) ح (١٢٢٢) ص ٢/ ٨٩٦، والنّسائي كتاب: المناسك باب: التّمتّع ب (٥٠) ح (٢٧٣٥) ص ٥/ ١٥٣، وابن ماجه كتاب: المناسك باب: التّمتّع بالعمرة إلى الحجِّ ب (٤٠) ح (٣٠١٣) ص ٢/ ١٧١، وأحمد في مسنده ١/ ٤٩.(٤) انظر تهذيب اللُّغة ٢/ ٨٤.(٥) سبق تخريجه ص ٥٥ (عذر).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.