(١) الحديث في: مجمع الزّوائد ٩/ ٦٦ كتاب المناقب، باب في إسلامه ﵁ وفيه: «فرجعت مغضبًا»، وغريب الحديث للخَطّابيّ ٢/ ٥٦ بلفظ الفارسي، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٨٠ وفيه: «فجاء عمر مذمرًا»، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٦٤، والنِّهايَة ٢/ ١٦٧ وفيهما: «فجاء عمر ذامرًا». (٢) في اللسان (ذمر): رجل ذَمِرٌ، وذِمْرٌ، وذِمِرٌ، وذَمِيْرُ: شجاع من القوم. (٣) سبق التعريف به ص ٨. (٤) عسفان: قرية بها مزارع ونخيل، على مرحلتين من مكة على طريق المدينة. وهي حد تهامة، انظر معجم ما استعجم ٣/ ٩٤٢، ومعجم البلدان ٤/ ١٢١. ولازالت معروفة بهذا الاسم، وتبعد عن مكة بقرابة ثمانين كيلًا شمالًا. (٥) الحديث في: غريب الحديث للخَطّابيّ ٢/ ٥٧، والفائق ٢/ ٣٣٠، والمجموع المغيث ١/ ٧٠٨، والنِّهايَة ٢/ ١٦٧.