للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وَتَسُبُّهُ، فَقِيْلَ: هَذِهِ أمُّهُ الصَّعْبَة (١)».

الذَّمْرُ: اللَّوْمُ. وَهُوَ الحَثُّ وَالحَضُّ كَمَا قَدَّمْنَاهُ.

وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ (٢) أَنَّهُ قَالَ: «أَلا إِنَّ عُثْمَانَ فَضَحَ الذِّمَارَ اليَوْمَ، فَقَالَ مَهْ» (٣).

الذِّمَارُ: مَا يَلْزَمُ الرَّجُلَ الدَّفْعُ عَنْهُ. وَهُوَ العَهْدُ، وَحَرَمُ البَيْتِ (٤).

وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُوْدٍ أَنَّهُ قَالَ: «انْتَهَيْتُ إِلى أَبِي جَهْلٍ يَوْمَ بَدْرٍ وَهُوَ صَرِيْعٌ، فَوَضَعْتُ رِجْلِي عَلى مُذَمَّرِهِ» (٥).

قَالَ الأَصمعيّ: (هُوَ الكاهِلُ والعُنُقُ، ومَا حَوْلَهُ إِلى الذِّفْرى. وَمِنْهُ المُذَمِّرُ لِلرَّجُلِ يُدْخِلُ يَدَهُ فِي حَيَاءِ (٦) النَّاقَةِ لِيَنْظُرَ (٧) أَذَكَرٌ جَنِيْنُهَا، أَمْ أُنْثى؟ لأَنَّهُ يَضَعُ يَدَهُ عَلى ذَلِكَ المَوْضِعِ فَيَعْرِفُهُ) (٨).


(١) في جميع النّسخ (أم الصّعبة) والتّصحيح من كتب التّراجم. وهي الصَّعْبَةُ بنت عبد الله بن معاذ بن ربيعة، قيل إِنَّها بقيت إلى قتل عثمان وقيل: إِنَّها: توفيت على عهد النّبيّ ترجمتها في: أسد الغابة ٧/ ١٦٧. والحديث في: النِّهايَة ٢/ ١٦٧.
(٢) في: (م) زيادة: بعد كلمة: (عليّ).
(٣) الحديث في: المجموع المغيث ١/ ٧٠٨، والنِّهايَة ٢/ ١٦٧.
(٤) في القاموس (حرم): حُرَمُكَ بضمِّ الحاء: نساؤك وما تحمي، وهي المحارم، الواحدة مَحْرُمة.
(٥) سبق تخريجه م ٢ ج ٢ ص ١٩٠، وانظر الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٨٠، وغريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٣٦٤، والنِّهايَة ٢/ ١٦٨.
(٦) في: (ك) (حيا) بالقصر. وفي اللسان: الحياء رحم النّاقة … يقصر ويمد لغتان ٣/ ٤٣٠.
(٧) في: (ك): (ليذكر) بدل (لينظر) والمثبت من بقية النّسخ وغريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٥٣.
(٨) المرجع السّابق، وغريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٣٤١.

<<  <  ج: ص:  >  >>