للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

كانَ فاسِقَ الشِّعْرِ عَفِيفَ الفِعْلِ» (١).

وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ: «وَمَنْ حامَ حَوْلَ الحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ الحِمَى» (٢).

وفي الحديثِ في قِصَّةِ مَذْحِجَ ذِكْرُ الحَوْمانَةِ (٣).

قالَ الأَصْمَعِيُّ: «هي أَماكِنُ غِلاظٌ مُنْقادَةٌ» (٤).

وفي شِعْرِ زُهَيْرِ بنِ أَبِي سُلْمَى:

. . . . . . . . . . . . … بِحَوْمانَة الدَّرَّاجِ فَالمُتَثَلَّمِ (٥)

(حوي) في حديثِ أَبِي عَمْرٍو النَّخَعِيِّ (٦): «الأَحْوَى» (٧).


(١) الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٧٣، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢٥٤.
(٢) أخرجه البخاري ١/ ٣٤ كتاب الإيمان باب فضل من استبرأ لدينه حديث ٥٢، ومسلم ٣/ ١٢٢٠ كتاب المساقاة باب أخذ الحلال وترك الشّبهات حديث ١٥٩٩، وغيرهما بلفظ: (ومن وقع في الشّبهات وقع في الحرام كالرّاعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه).
(٣) تقدّم تخريج قصّة مذحج في (حرج) ص ٧٤.
(٤) غريب الحديث للخطّابي ١/ ٦٤٢.
(٥) عجز مطلع قصيدة زهير بن أبي سلمى:
أَمِنْ أُمِّ أَوْفَى دِمْنَةٌ لَمْ تَكَلَّمِ … . . . . . . . . . . .
وهو في الدّيوان ٧٤، وشرح المعلّقات ٦٩، والأغاني ١٠/ ٣٧٥٠، ومعجم الأدباء ١٦/ ١٨٢، وجمهرة أشعار العرب ١/ ٢٨٠، وبلوغ الأرب ٣/ ٩٨.
(٦) زرارة بن عمرو النّخعي، قدم على النبيّ من اليمن في النّخع في النّصف من المحرّم سنة إحدى عشرة، وقيل سنة تسع وقيل سنة عشر. انظر ترجمته في الاستيعاب ٢/ ٥١٧، وأسد الغابة ٢/ ٢٥٤، والإصابة ٣/ ٨.
(٧) أخرجه ابن قتيبة في غريبه ١/ ٢١٦، وذكر في الفائق ٢/ ١٨٢، ١٨٣، والمجموع المغيث ١/ ٥٣١، والنّهاية ١/ ٤٦٥، ومنال الطّالب ٢٤٣، والاستيعاب ٥١٧، ٥١٨، =

<<  <  ج: ص:  >  >>