• (حوي) في حديثِ أَبِي عَمْرٍو النَّخَعِيِّ (٦): «الأَحْوَى»(٧).
(١) الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٧٣، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢٥٤. (٢) أخرجه البخاري ١/ ٣٤ كتاب الإيمان باب فضل من استبرأ لدينه حديث ٥٢، ومسلم ٣/ ١٢٢٠ كتاب المساقاة باب أخذ الحلال وترك الشّبهات حديث ١٥٩٩، وغيرهما بلفظ: (ومن وقع في الشّبهات وقع في الحرام كالرّاعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه). (٣) تقدّم تخريج قصّة مذحج في (حرج) ص ٧٤. (٤) غريب الحديث للخطّابي ١/ ٦٤٢. (٥) عجز مطلع قصيدة زهير بن أبي سلمى: أَمِنْ أُمِّ أَوْفَى دِمْنَةٌ لَمْ تَكَلَّمِ … . . . . . . . . . . . وهو في الدّيوان ٧٤، وشرح المعلّقات ٦٩، والأغاني ١٠/ ٣٧٥٠، ومعجم الأدباء ١٦/ ١٨٢، وجمهرة أشعار العرب ١/ ٢٨٠، وبلوغ الأرب ٣/ ٩٨. (٦) زرارة بن عمرو النّخعي، قدم على النبيّ ﷺ من اليمن في النّخع في النّصف من المحرّم سنة إحدى عشرة، وقيل سنة تسع وقيل سنة عشر. انظر ترجمته في الاستيعاب ٢/ ٥١٧، وأسد الغابة ٢/ ٢٥٤، والإصابة ٣/ ٨. (٧) أخرجه ابن قتيبة في غريبه ١/ ٢١٦، وذكر في الفائق ٢/ ١٨٢، ١٨٣، والمجموع المغيث ١/ ٥٣١، والنّهاية ١/ ٤٦٥، ومنال الطّالب ٢٤٣، والاستيعاب ٥١٧، ٥١٨، =