للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[فصل اللام مع الهاء]

(لهث) في حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: "أَنَّهُ قَالَ فِي المَرْأَةِ اللَّهْثَى: أَنَّهَا تُفْطِرُ فِي رَمَضَانَ وَتُطْعِمُ" (١).

وَهِيَ الَّتِي لا تَصْبِرُ عَلَى العَطَشِ، وَالرَّجُلُ: لَهْثَانُ، وَالمَصْدَرُ: اللَّهَثُ وَاللُّهاثُ، يُقالُ: بِهِ لُهَاثٌ شَدِيدٌ، أَيْ: عَطَشٌ.

(لهج) في الحَدِيثِ: "ما أَظَلَّتِ الخَضْراءُ وَلا أَقَلَّتِ الغَبْراءُ أَصْدَقَ لَهْجَةً مِنْ أَبِي ذَرٍّ" (٢).

أَيْ: أَصْدَقَ حَدِيثًا وَكَلامًا، يُقالُ: فُلانٌ فَصِيحُ اللَّهْجَةِ: إِذا كَانَ حَسَنَ الكَلامِ.

(لهد) فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ: "لَوْ لَقِيتُ قاتِلَ أَبِي فِي الحَرَمِ ما لَهَدْتُهُ" (٣).

أَيْ: ما دَفَعْتُهُ، يُقالُ: لَهَدْتُ الرَّجُلَ أَلْهَدُهُ لَهْدًا: إِذا لَكَزْتَهُ، وَرَجُلٌ مُلَهَّدٌ: إِذا كانَ يُفْعَلُ بِهِ ذَلِكَ مِنْ ذِلَّةٍ. وَيَرْوِيهِ بَعْضُهُمْ: "ما هِدْتُهُ"، فَإِنْ صَحَّ فَمَعْناهُ: ما حَرَّكْتُهُ، وَهُوَ مِنْ بابِ الهاءِ. وَفِي بَعْضِ الروايات: "ما هِجْتُهُ".


(١) غريب أبي عبيد ٤/ ٤٤٠، الغريبين ٥/ ١٧١٤، غريب ابن الجوزي ٢/ ٣٣٦.
(٢) مسند أحمد ٢/ ٢٢٣، ح (٧٠٧٨)، سنن ابن ماجه ١/ ٥٥، ح (١٥٦)، باب في فضائل أصحاب رسول الله .
(٣) غريب أبي عبيد ٤/ ٢٥٩، الفائق ٣/ ٣٣٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>