للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

(سكت) فِي حَدِيثِ الرَّجْمِ: «أَنَّ المَرْجُومَ مَا أَذْلَقَتْهُ الحِجَارَةُ فَرَّ، قالُوا: فَأَدْرَكْناهُ فَرَمَيْنَاهُ بِجَلامِيدِ الْحَرَّةِ حَتَّى سَكَتَ» (١).

أَيْ: مَاتَ وَسَكَنَ.

(سكر) فِي الحَدِيثِ: «حُرِّمَتِ الْخَمْرُ بِعَيْنِها، وَالسَّكَرُ مِنْ كُلِّ شَرابٍ» (٢).

هَكَذَا رَواهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ (٣) وَالأَثْبَاتُ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ: ﴿تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا﴾ (٤)، قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ (٥): «هَذَا قِيلَ لَهُمْ قَبْلَ أَنْ يُحَرَّمَ عَلَيْهِمُ الخَمْرُ، وَالسَّكَرُ: خَمْرُ الأَعاجِمِ» (٦). وَيُقالُ لِما يُسْكِرُ: السَّكَرُ، وَأَصْلُ الكَلِمَةِ مِنَ الحَبْسِ، يُقالُ: سَكَرْتُ الماءَ، أَيْ: حَبَسْتُ جَرْيَهُ، وَالسُّكْرُ: اخْتِلاطُ العَقْلِ حَتَّى يُحْبَسَ صَاحِبُهُ عَنِ التَّصَرُّفِ فِي سُبُلِ الصَّوابِ.

وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى (٧): «وَخَمْرُ الحَبَشَةِ السُّكُرْكَةُ» (٨).


(١) الحديث في: صحيح مسلم ٣/ ١٣٢٠ - ١٣٢١، كتاب الحدود، باب مَن اعترف على نفسه بالزّنى، ح (١٦٩٤).
(٢) الحديث في: سنن النّسائيّ ٨/ ٣٢١، كتاب الأشربة باب ذكر الأخبار التي اعتلّ بها مَن أباح شراب السّكر، ح (٥٦٨٤)، السّنن الكبرى للنّسائيّ ٣/ ٢٣٣، ح (٥١٩٣).
(٣) في مسنده ٢/ ٩١ ومواضع أخرى بلفظ: «ما أسكر كثيره فقليله حرام».
(٤) سورة النّحل من الآية ٦٧.
(٥) هو إبراهيم بن محمّد بن عرفة الملقّب بِـ «نفطويه». سبقت ترجمته في القسم الأوّل من مجمع الغرائب ١١٩.
(٦) لم أجده في كتب اللّغة بهذا التّفسير.
(٧) هو أبو موسى الأشعريّ. النّهاية ٢/ ٣٨٣.
(٨) الحديث في: التّمهيد لابن عبد البرّ ١/ ٢٥١، غريب الحديث لأبي عبيد ٢/ ١٧٦، =

<<  <  ج: ص:  >  >>